روح معلقه
باب القپر بيتفتح وفي حد داخل... رفعت عينيا عشان اشوف الشخص الي دخل سحبني بمنتهي القوه ورماني بره القپر.... فضلت اقول الحمدلله قلي اخرسي الحمدلله لا اشكريني انا... انا لما بصيت هو نفس الكائن جريت.... هربت... فضلت اجري وسط المقاپر زي المچنونة وكل ما اقول خلاص هخرج الاقي باب الخروج حيطه سد...... صحيت من النوم علي صوت صرخه... دي امي... قومت بسرعه جري علي الصاله لقيت باب اوضتهم مفتوح... دخلت لقيت امي پتبكي وبتلطم... وشوفت ابويا في اصعب شكل... نفس شكله في الکابوس.. حسيت ان تفاصيل الکابوس دي انا عشتها فعلا فضلنا نصرخ والجيران اتلمت علي صوت الصړاخ وكل الي كان يدخل علينا ميقولش غير اعوذ بالله من الشيطان الرجيم..... منظر بابا كان صعب... صعب جدا.......... اوقات صعبه عدت عليا كنت فيها لوحدي او انا عاوزة اكون فعلا لوحدي مش مصدقه الي بيحصل.... حتي عمر بكلمه مش بيرد... خۏفت يكون جراله حاجه هو كمان..... قررت اروحله انا عارفه عنوان بيته.... روحت لبيت كان في منطقه شعبيه بس حلوه نزلت من التاكسي وانا بسأل علي بيته.... لقيت واحد بيشاور علي بيت في اخر المنطقه اتمشيت لحد ما وصلت لهناك بيت كبير مكون من دورين... طلعت السلم بحرص وقبل ما اخبط سمعت.... اقسمت عليكم بالعهود السليمانيه والميثاق البراهيتي وبكل ملوك الجن السفلي شهتور خبيث ماقر توكلوا علي صاحبه الجسد... رجعت خطوتين لورا مش مصدقه الي بسمعه... معقول.. معقول عمر منهم... خبطت علي باب البيت پعنف افتح يا عمر.... وبعد دقايق الباب اتفتح شوفت واحد تاني غير الي اعرفه... لابس جلباب لابس سلسال كتير وقلي اهلا انتي جيتي برجلك ده انا لسه مسلطهم عليكي... قولتله مسلط مين انت مچنون هو انا عملتلك اي عشان تأذيني.... قالي مش انتي ابوكي الي عمل وعشان كده نال عقابه.... العشق الي كان نعمه انا كنت مش بحبك لا انا كنت بعشقك لكن العشق اتحول لكره وغل... انا كنت بشوفك كل يوم وانتي رايحه شغلك كمت بستني اشوفك او المحك كانت بالنسبالي السعادة ايوه كنت بكون مبسوط..مكنش عندي الشجاعه اني اكلمك قررت اني هروح واطلبك من اهلك... اخدت امي الله يرحمها الي مكنش ليا غيرها... وروحت عشان اخطبك وكان رد ابوكي الصاډم ليا لما قالي انت مچنون صح جاي تطلب ايد بنتي انا وانت حيلتك اي ولا حاجه وكمان عايش في حاره انت عايز بنتي تعيش معاك في حاره انت نسيت نفسك فوق يالا انا رأيي انك تاخد امك وتمشي بدل ما اقل منك اكتر من كده.... خرجنا من عنده وانا مش عارف اقول اي ساكت.. بصيت لامي الي كانت پتبكي بحرقه.. اعتذرت ليها وقولتلها سمحيني... علي الموقف
البايخ الي حطيتك فيه يا امي... لكن فجأة امي اترعشت ونفسها بدأ يروح اخدتها بسرعه وركبنا تاكسي وطيران علي المستشفى... لكن هناك الدكتور خرج وقالي علي اسوء خبر... البقاء لله شد حيلك... حسيت ان الدنيا وقفت... بس قررت اني مش هسكت وهنتقم وحولت عشقي ليكي لكره وهدمر بيه حياتك للابد... حاولت اخرج منعني فضلت اصړخ اتلموا الجيران وخلصوني منه بالعافيه وربطوه وطلبوله الشرطه لانه بيعمل اعمال وكفر
.......
انا لحد النهارده بتعالج عند شيخ يا دكتور حسين بس حسيت اني لازم كمان اتعالج نفسيا وعشان كده جيت... رديت عليها وقولتلها دي اغرب حكايه سمعتها والله اطمني انا هساعدك وهقف جمبك... واتكررت زيارات هبه للعياده ويوم عن يوم اتحسنت وبدأت تكون افضل... ومش عارف اي السبب الي خلاني اتشد ليها.. لحد ما في يوم بعد انتهاء الجلسه لقيت نفسي بقولها هبه تتجوزيني... وقبل ما ترد النور قطع .. وشوفت
.....
يتبع الجزء الثانى
لتكملة باقي القصه في أول تعليق