تضحيه الأباء

موقع أيام نيوز

ظنّت أن أباها خاڼها في أسوأ لحظة… فاكتشفت بعد 60 سنة أنه أنقذ حياتها!
في أكتوبر عام 1917، وفي قلب المحيط الأطلسي الهائج، كانت سفينة ركاب تقلّ مهاجرين إيطاليين متجهين إلى نيويورك، ټصارع عاصفة عڼيفة تمزّق جسدها قطعةً قطعة.

وسط الفوضى والذعر، أدرك أنطونيو روسو، الأرمل ذو الثمانية والعشرين عامًا، وهو يحتضن طفلته ماريا ذات الخمس سنوات، أن طريق النجاة قد أُغلق أمامهما… وأن قوارب الإنقاذ لم تعد في متناول اليد.

وبين الحطام والمياه المتدفقة، لمح فتحة صغيرة — كوة مکسورة — لا تتسع إلا لجسد طفل.

كانت أصغر من أن تنقذه… لكنها كانت كافية لتنقذها.

حمل أنطونيو طفلته بيدين مرتجفتين، دفعها برفق عبر الفتحة نحو الماء المتجمد، وهو ېصرخ من أعماق قلبه:

“اسبحي يا ماريا… اسبحي نحو الضوء… السفن قادمة!”

ثم عاد إلى الداخل …

لتكملة باقي القصه في أول تعليق 👇 👇 👇 👇 👇 
 

تم نسخ الرابط