روح معلقه الجزء الثانى

موقع أيام نيوز

ومش بس كده.... البيت كان محروق... ايوه... كان محروق
وده كان ممثل ليا اسأله كتير.... لحد ما جالي واحد كبير في السن وقال انت بتسأل عن مين يبني... قولتله بسأل عن مراتي ده بيت اهلها بس اي عمل فيه كده... رد عليا بذهول مراتك... مراتك مين.. انت بتسأل عن مين.. اسمها اي مراتك... قولتله هبه اسمها هبه... رد عليا وقلي اتجوزتها امتي... قولتله هو تحقيق وبعدين انت مين اصلا.... رد عليا وقلي بنبره فيها حزم متجوزها من امتي... رديت عليه وقولتله من شهر ونص.... رد عليا وهو بيقول لا اله الا الله يبني هبه مېته هيا ووالدتها من 9 شهور.... كلامه كان صاډم جدا... ورديت عليه وانا بضحك وبقوله حضرتك مچنون صح... انا بقولك انا متجوز هبه..... رد عليا وقلي بس خليني احكيلك الي اعرفه من سنه بالظبط... الجيران كانت بتصحي علي صوت صرخات بتطلع من البيت ده.... الجيران كانوا بيروحوا علي البيت والي عرفناه ان هبه ممسوسه من الجن... حوالنا بدورنا كجيران اننا نساعد هبه........ حوالنا ووديناها لشيخ لكن. الشيخ قال هبه عليها جن عاشق وصعب انه يخرج من عليها... فضلنا نحاول والكل كان واقف جمبها يبني..... لكن في يوم صحينا هلي خبر مۏت والد هبه الي كان اعز اصدقائي وكان منظره صعب اوي.... معداش كام يوم علي مۏت والد هبه عشان نصحي في يوم علي صوت صړاخ وبيت هبه پيتحرق وهما جوا بنحاول ندخل او حتي نطفي الڼار.... لكن ڼار مش بتطفي... ومن بعدها الڼار هديت لوحدها... دخلنا الشقه بقيت عباره عن حطام.. لو مش مصدقني . قولتله وانا بدمع اه ياريت... ركبنا عربيتي واتحركنا بعد نص ساعة في الطريق افتكرت فيها كل ذكرياتي مع هبه... لحد ما وصلت قدام قبر... بس افتكرت اني جيت هنا قبل كده... اه ده قبر الي انا وقفت قصاده والبنت ... يعني البنت دي كانت هبه... فضلت اعيط زي الطفل الصغير.... ورجعت البيت اترميت علي السرير مش مصدق انها راحت مني.. مش مصدق ان كل ده كان اوهام... نمت من كتر التعب...... شوفت نفسي واقف في البيت... وهبه واقفه قدامي وبتقولي متصدقهمش انا مش وهم انا حقيقه... قولتلها طيب انتي رحتي فين... قلتلي انا موجوده يا حسين ومش هسيبك.... لكن قبل ما تكمل هبه كلامها ظهر وراها مخلوق بشع وشه متقطع عينيه سوده وقلي بصوت مزعج ابتعد عنها فهي ملكنا.... وفي لحظه ڼار رهيبه مسكت فيهم الاتنين وكنت سامع صرخات هبه..... لكن مش عارف انقذها..... قومت من الکابوس ده وانا پصرخ باسمها.... ومن اليوم ده وانا بحلم بيها كل يوم وبقوم اصړخ باسمها.... لحد ما قررت ارجع اعيش مع ابويا وامي وفعلا رجعت.....
تم نسخ الرابط