روح معلقه الجزء الثانى
الجزءالثانى_والأخير
شوفت الباب بيتفتح والتمرجي بيقولي... الوقت اتأخر يا دكتور مش هتروح.. قولتله روح انت... وانا هقفل وامشي.. قلي تحت امرك يا دكتور ومشي... بمجرد ما خرج من العياده... النور رجع وهبه ملهاش اثر كأنها اختفت.. التفسير المنطقي انها خرجت مع قطع النور... ممكن تكون اتكسفت من طلبي ومشيت.. انا نفسي معرفش طلبت الطلب ده ازاي... المهم قفلت العياده ورجعت البيت.. دخلت اوضتي ورميت نفسي علي السرير ونمت ومحستش نفسي نمت قد اي.. لكني فوقت علي صوت غربان بتصدر صوتها المزعج.. المطر مغرق الارض.. بصيت حواليا عشان افهم انا فين... انا في وسط مقاپر ايوه مقاپر كتير... قومت وحاولت امشي كنت ماشي ڠصب عني مسلوب الاراده.. لحد ما وصلت قدام قبر مكتوب علي شاهد القپر هبه... وقبل ما افكر في اي حاجه... سمعت صوت صرخه جايه من قبر تانى... اتحركت ووصلت قدام القپر ده والي كان مكتوب علي شاهد القپر المره دي هنا يرقد المغفور له المرحوم حسين علام... حسيت جسمي تلج اتجمدت مكاني.... ولقيت باب القپر بيتفتح.. لقيت رجليا الي انا مش متحكم فيها ماشيه واخداني عشان ادخل جوا القپر.. بقيت واقف علي السلم خلاص... سمعت صوت جاي من ورايا.. صوت بينده عليا حسين.. حسين وقبل ما اتلفت للصوت.. ضربه قويه علي دماغي افقدتني الوعي.... لما فوقت لقيت نفسي علي سريري.. يعني اي كل ده كان كابوس... الحمدلله بصيت في الساعه اكتشفت اني نمت 12 ساعه ودي مش من عادتي... المهم قومت فطرت ومارست يومي عادي... وبليل رحت العياده ... التمرجي قلي الانسه هبه مستنياك من بدري يا دكتور... قولتلها اتفضلي يا هبه.. المهم دخلنا المكتب وقعدت هبه قدامي كان واضح عليها الارتباك... وساد الصمت للحظات وبعدها اتكلمت وقلتلي انا موافقه على طلبك... قولتلها طلب اي... سكتت وبكسوف قلتلي موافقه على الجواز... لقيت نفسي طاير من الفرحه مش مصدق.. انا كنت مستغرب نفسي كنت عامل زي الطفل الصغير بس قلتلي انا عندي شرط... قولتلها شرط اي... ردت عليا وقلتلي مش عاوزه فرح ولا اي حاجه تعالي اطلبني من امي... وبعدها نكتب الكتاب وخلاص..... كنت مستغرب الطلب بس قولتلها موافق....... وخلاص مش فاضل غير اني اخد اهلي ونروح نتقدم... اهلي رفضوا الموضوع تماما لما عرفوا انها كانت بتتعالج عندي من مرض نفسي... قولتلهم خلاص هروح لوحدي مش عايز حد... كلمتها وحددت معاد مع والدتها عشان اقابلها واتقدم... عرفتني العنوان الي كان شقه في منطقه راقيه جدا رحت وقابلت والدتها بس مكنتش مرتاح وانا عندهم في البيت كنت حاسس بحاجه خنقاني... المهم ان اتوافق عليا وخلاص مش فاضل غير اني اجيب المأذون عشان نكتب الكتاب.... حددنا يوم عشان نتجوز فيه وكنت مستني