الياقوت الأبيض
عليهما ثم قال
أيها الوزير لا تصدق كلام هذا الشاب فإنه ما قتل هذه الفتاة إلا أنا فاقتص لها مني فقال الشاب
أيها الوزير إن هذا شيخ كبير خرفان لا يدري ما يقول وأناالذي قټلها فاقتص لها مني فقال الشيخ
ياولدي أنت صغير تشتهي الدنيا وأنا كبير قد شبعت منها وأنا أفديك وأفدي الوزير وبني عمه وما قټلها إلا أنا فبالله عليك أن تعجل بالإقتصاص مني فلما نظر إلي ذلك الأمر تعجب منه وأخذ الشاب والشيخ وطلع بهما عند الملك وقال يا مولاي قد حضر قاټل الفتاة أين هو إن هذا الشاب يقول أنا القاټل وهذا الشيخ يكذبه ويقول لا بل أنا القاټل فنظر الملك إلى الشيخ والشاب وقال من منكما قتل هذه الفتاة ! فقال الشاب ما قټلها إلا أنا وقال الشيخ ما قټلها إلا أنا فقال الملك لنبيل
خذ الإثنين واصلبهما فقال نبيل
إذا كان القاټل واحدا فقتل الثاني ظلم فقال الشاب وحق من رفع السماء ورفع الأرض إني أنا الذي قټلت الفتاة وهذه إمارة قټلها ووصف ما وجده الملك فتحقق عندئذ الملك أن الشاب هو من قتل الفتاة فتعجب الملك وقال ما سبب قټلك هذه الفتاة بغير حق وما سبب إقرارك پالقتل من غير ضړب وقولك اقتصوا لها مني فقال الشاب إعلم يا مولاي أن هذه الفتاة زوجتي وبنت عمي وأن هذا الشيخ هو أبوها وعمي وتزوجت منها وهي بكر فرزقني الله منها ثلاثة أولاد ذكور وكانت تحبني وتخدمني ولم أرى عليها شيئا إلى أن مرضت مرضا شديدا منذ ما يقرب من شهر ونصف فأحضرت لها الأطباء وقد عجزوا جميعا أمام مرضها حتى كان آخرهم الذي أخبرني بأن علاجها بأن أحضر لها حجرا كريما نادرا هو حجر الياقوت الأبيض ترتديه في خاتمها لمدة عشرة أيام فطلعت من ساعتي إلى المدينة وفتشت على الحجر فبت تلك الليلة وأنا متفكر فلما أصبح الصباح خرجت من بيتي ودرت على بائعي الأحجار الكريمة واحدا واحدا فلم أجد فيها
فصادفني شيخ كبير فسألته عن الحجر فقال
لتكمله باقي في أول تعليق