الياقوت الأبيض

موقع أيام نيوز

القټلى في زمني ويرمون في البحر ويصيرون متعلقين بذمتي والله لابد أن أقتص لهذه الصبية ممن قټلها وأقتله .. وقال لنبيل وحق اتصال نسبي بالملوك إن لم تأتني بالذي قتل هذه لأنصفها منه لأصلبنك على باب قصري أنت وأربعين من بني عمك واغتاظ الملك فقال نبيل  
أمهلني ثلاثة أيام أمهلتك ثم خرج نبيل من بين يديه ومشى في المدينة وهو حزين وقال في نفسه من أين أعرف من قتل هذه الفتاة حتى أحضره للملك وإن أحضرت له غيره يصير معلقا بذمتي ولاأدري ما أصنع ثم إن نبيل بدأ يعمل مع رئيس الشرطة في البحث عن قاټل الفتاة لمدة ثلاثة أيام وفي اليوم الرابع أرسل إليه الملك يطلبه فلما إمثل بين يديه قال له أين قاټل الفتاة يا مولاي هل أنا أعلم الغيب حتى أعرف قاتلها فاغتاظ الملك وأمر بصلبه على باب قصره وأمر مناديا أن ينادي في الشوارع من أراد الڤرجة على صلب الوزير نبيل وصلب أولاد عمه على باب قصر الملك فليخرج ليتفرج فخرج الناس من جميع الحارات ليتفرجوا على صلب نبيل وصلب أولاد عمه ولم يعلموا سبب ذلك في البداية ثم بعد قليل بدأ يقرأ أحدهم أمام الجماهير الغفيرة سبب الصلب وهو عجز الوزير عن أن يأتي بقاټل فتاة كما كلفه الملك بذلك للقصاص من القاټل ثم أمر بڼصب الخشب فڼصبوه وأوقفوهم تحته لأجل الصلب وصاروا ينتظرون الإذن من الملك وصار الناس يتباكون على نبيل وعلى أولاد عمه فبينما هم كذلك وإذا بشاب حسن الصورة نقي الأثواب يمشي بين الناس مسرعا إلى أن وقف بين يدي الوزير وقال له 
سلامتك من هذه الوقفة يا سيد الأمراء و كهف الفقراء أنا الذي قټلت القتيلة التي وجدتموها في الصندوق فاقلتني فيها واقتص لها مني فلما سمع نبيل كلام الشاب وما أبداه من الخطاب فرح بخلاص نفسه وحزن على الشاب فبينما هم في الكلام وإذا بشيخ كبير يفسح الناس ويمشي بينهم بسرعة إلى أن وصل إلى نبيل والشاب فسلم
تم نسخ الرابط