الياقوت الأبيض

موقع أيام نيوز

الياقوت الأبيض قصة كاملة
كان ياما كان في سالف العصر والأوان مملكة يحكمها ملك إسمه سالم وكان عظيما مهاب الشأن وله كثير من الرجال والأعوان قال لوزيره نبيل في ليلة من الليالي 
إني أريد أن ننزل الليلة إلى المدينة ونحن متنكرين في ملابس تجار ونسأل عن أحوال الحكام المتوليين وكل من شكا منه أحد عزلناه .
سمعا وطاعة يا مولاي فلما نزل الملك و الوزير و السياف مسرور وساروا في المدينة ومروا بالأسواق و صلوا إلى زقاق فرأوا شيخا كبيرا على رأسه شبكة وقفة وفي يده عصا وهو ماشي على مهله ويندب حظه ويتمنى المۏت بسبب شدة فقره فلما سمع الملك كلامه قال لنبيل 
أنظر هذا الرجل الفقير وانظر هذا الذي يقول فإنه يدل على احتياجه ثم إن الملك تقدم إليه وقال له ياشيخ ما حرفتك 
يا سيدي صياد وعندي عائلة وخرجت من بيتي من نصف النهار إلى هذا الوقت ولم يقسم الله لي شيئا أقوت به عيالي وقد کرهت نفسي وتمنيت المۏت فقال له الملك هل لك أن ترجع معنا إلى البحر وتقف على الشاطئ وترمي شبكتك وكل ما يطلع فيها أشتريه منك بمائة دينار  
ففرح الرجل لما سمع هذا الكلام ورضي بهذا العرض ثم إن الصياد رجع إلى البحر ورمى شبكته وصبر عليها ثم إنه جذب الخيط وجر الشبكة إليه فطلع في الشبكة صندوق مقفول ثقيل الوزن فلما نظر الملك إليه جسه فوجده ثقيلا فأعطى الصياد مائة دينار وانصرف وحمل الصندوق السياف مسرور هو و الوزير نبيل وطلعا به مع الملك إلى القصر وأوقدوا الشموع والصندوق بين يدي الملك فقدم نبيل و السياف مسرور وكسروا الصندوق فوجدوا فيه قفة خوص مخيطة بصوف أحمر فقطعوا الخياطة فرأوا فيها قطعة بساط فرفعوها فوجدوا تحتها إزارا فرفعوا الإزار فوجدوا تحته فتاة حسناء جدا ويبدو من وجهها أنها من أهل المملكة لكنها كانت مقتولة ومقطعة !.فلما نظر الملك جرت دموعه على خده والټفت إلى نبيل وقال يا كلب الوزراء أتقتل

تم نسخ الرابط