الشاب التائب

موقع أيام نيوز

حد تقول كدا ده ربنا نفسه بيسامح ليه الناس مبتنساش ومبتسامحش .. !
سافرت عشان لو فضلت وسطهم هرجع أسود من الأول كنت بشتغل أي حاجة المهم أعيش من الحلال وأقتل كل خلية في جسمي وكلتها حرام قبل كدا .. يمكن كنت بتعب كتير بس كنت بستحمل ولأن جسمي كان محتاج في الوقت ده كنت مدمر بس كنت بقفل على نفسي الأوضة وأتألم لوحدي .. كنت عاوز أنضف وأبقى شخص محترم حتى لو الناس هتفضل شايفة الماضي بتاعي وبس يكفيني ربنا يصلح ليا مستقبلي ويريح قلبي عشان أقدر أعيش حاضري بسلام .. كنت بشتغل ميكانيكي ونجار ونقاش وسباك وعامل نضافة بس كنت راضي باللقمة الحلال وكل يوم كنت بكلم ريم ومريم أطمنهم عليا وأطمن عليهم كانوا مبسوطين بيا وكل شوية يقولولي إحنا بنفتخر بيك  
عارف إنها من ورا قلبهم عشان شغلي بسيط وميشرفش بس كان كل همي ربنا مش الناس .. مر 5 شهور وأنا بشتغل كل شوية شغلانة غير التانية ..
لحد ما إشتغلت مع شيخ طيب اوي لما لاقيته كدا حكيتله عني كل حاجة ومخوفتش يكرهني ولو نزلت من نظره عادي المهم إني خرجت الكبت اللي جوايا لشخص زي ده حسيته أب وعنده أولاد وأكيد هيحس بقلبي وندمه والشتات والصراع اللي عايش فيه .. لاقيته طبطب على كتفي وقالي كلنا وحشين لولا ستر ربنا علينا ياعبدالرحمن لولا الستر والتوبة كان زمان كل الناس دي بلا استثناء صفر على الشمال  
كان عنده وكالة فاكهة وفجأة مسكني الحسابات عشان يفهمني إن حكايتي منزلتنيش من نظره ولا حاجة ..
حاولت أعتزر عن الشغلانه دي بس أصر عليا .. وافقت وشكرت ربنا على النعم التي لا تعد ولا تحصى اللي نزلت عليا من السماء وكأنه بيطيب خاطري وينفخ في قلبي من رحمته وبيطمني ويقولي أصبر هتلاقي ودي بداية العوض ..
الشيخ لما لقاني ماشي بتليفون زراير راح عملي مفاجأة واشترالي واحد جديد أحدث نوع شاشة تاتش ..
كنت بستغرب حبه ليا كنت بروح كل يوم السكن اللي بنام فيه وأنا طاير ولما التعجب عندي زاد إفتكرت جملة كنت قريتها من فترة إن الله إذا أحب عبدا نادي في أهل الأرض إني أحب فلان فأحبوه حب الناس ليا كان أكبر دليل إن ربنا قبل توبتي وإنه دثرني في رحماته الواسعة وحبني خلاص 
كنت عامل صفحة ليا على الفيس من زمان قعدت أفتكر في الباسورد لحد ما أخيرا جمعته وفتحت كان عليها 10 آلاف متابع فحاولت أشغلها تاني وأنشر أي حاجة كويسة بقراها حتى المتابعين لاحظوا التغير المفاجئ من شخص سرسجي لبوستات ومواعظ دينية وخواطر وروايات مختلفة عن الحب الحلال وعن الرضا والتوبة وكل حاجة ترضي
تم نسخ الرابط