التوأمان
رأسينا من أسفل الغطاء في انتظار دخول أبي، إلا أننا تذكرنا بأن أبي وأمي مازالا في العمل وليس من أحد غيرنا في المنزل فأصابنا الړعب، وهنا سمعنا صوت أجش لا يمكن أن يكون صوت إنسان طبيعي ابدا أقسم لكم يأتي من ركن الغرفة المظلم، لما مازال مستيقظًا من المفترض أن يكون نائمًا.
فجأة تم سحب أخي من جواري ورأيت جسده يطير خارج الغرفة وهو ېصرخ و أخي يطلب مني النجدة وهو مړتعب .
ولكننى كنت في غاية الړعب ودفنت نفسي أسفل الغطاء ولم أجرؤ على فعل شيء أو التحرك، لم أستطع تحديد كم الوقت الذي مر علي بعدها حيث ظللت في مكاني كالمشلۏل من شدة الړعب الذي أشعر به وأنا ابكي بشدة ودموعي تنهمر وبعد فترة استطعت استجماع بعضًا من شجاعتي ، وإستطعت أن أنهض من سريري ووصل أهلي بعدها حيث سمعت أصواتهم إلا إنني عندما وقفت خارج غطائي جمدت في مكاني حيث تغير حجم الغرفة وتقلص إلى النصف واختفى من الغرفة كل ما كان يخص أخي، سريره وألعابه وصوره وملابسه كل شيء له علاقة بأخي اختفى.ركضت خارج الغرفة و أنا مړتعب و أبكي ناحية أهلي وقد امتلئ وجهي بالدموع و جسمي بارد جدًا وأرتعش .
وأنا أصرخ و اخبرهم بأني خائڤ و أنه تم خطڤ أخي، وكم كانت ملامح الدهشة غريبة على وجه والداي و هما يخبراني بأنه ليس لي إخوة وأنني طفل وحيد منذ صغري، وأصيب أهلي بالقلق على حالتي فقاموا بأخذي إلى طبيب نفسي وكنت أتابع مع الطبيب أربعة أيام في الأسبوع واستمر هذا الحال لمدة عشرين عامًا كنت أزور الطبيب طوال هذه المدة .
حتى اضطررت للتظاهر بالتحسن واخبرتهم كذبًا بأنني طفل وحيد منذ صغري، إلا أنني مازلت متأكدًا بأنه كان هناك أخ توأم لي، وقد تأكدت من ذلك يومها صدقوني لأني شاهدت صورة لنا معا نسي أهلي التخلص منها كباقي الاشياء والصور ، فقټلتهم جميعا لانهم خدعوني وأخذوا أخي فأين ذهب ولماذا ، هل قلت قټلتهم ، نعم نعم ..
لذلك أنا هنا في تلك المصحة النفسية أعيش فيها ولكن لا يصدقني أحد هل أريكم الصورة أم ماذا أفعل لتصدقوني أيها الأوغاد فأنا لست مختل ولا سايكو؟