التوأمان

موقع أيام نيوز

قررت جدتي الرحيل عندما لم تجد من يصغي إليها ويصدق ما تقول ، جمعت ملابسها واستعدت للرحيل وعندما وصلت إلى باب المنزل توقفت ونظرت إلينا وقالت بنرة مملوءة بالجد والعزم احتاطوا لأنفسكم فأنه يريدكم يا أحفادي أحذروا ، وصلوا  كل فرض ولا تنسو ذكر الله وكونوا قريبين لله فلا يوجد ما يمكن يحميكم الآن إلا هذا التقرب من الله صدقوني .

كم سخرنا في هذا اليوم وضحكنا على ما كانت تقوله جدتي، و إست مرينا لمدة أسبوعين من رحيلها نتذكر ما قالته جدتي فكنا نسخر من الشياطين التي حكت عنها و نسهر ونستنفذها ربما تظهر لنا، تذكرنا كلام جدتي في أن الشيطان يمكن أن يتمثل في قطة الجيران فقمنا بضربها وكم استمتعنا بما كنا نقوم به.
استمرت الحياة بشكل طبيعي إلى أن مر حوالي الشهرين ، وهنا بدأت تراودنا الكوابيس و الأحلام المزعجة، بشكل متقطع ولكنها كثيرة وكانت الكوابيس مخيفة جدًا حد الړعب وكنت أحلم أنا وأخي بنفس الكوابيس و بأدق تفاصيلها.

وفي ذلك اليوم كانت الساعة الحادية عشر تقريبًا في أحد الليالي كنت أنا وأخي في غرفتنا وكان الظلام يحيط بكل شيء وعلى أضواء الكشاف كنت أقرأ على مكتبي و أخي نائم وبعد ساعة تقريبًا أطفأت الكشاف وذهبت للنوم و بعد بعض الوقت،  استيقظت ووجدت أخي ينتقل من سريره لينام بجواري ، وكان يرتعش بشدة وبدأت أسمع صوت الأرضية كما لو كان ېصرخ وبدأت أطمئن اخي أن لا ېخاف فلا يوجد شيء ، إلا إنه كان يرتعش بشدة .
فسألته ماذا حدث فاقترب أكثر مني وهمس بصوت مړتعب لقد حلمت أن هناك أقزام أشرار كانوا يقومون بمحاولة خطڤي عن طريق حفر أنفاق تحت المنزل كم كانت أشكالهم وابتسامتهم مخيفة، عدت أبتسم له محاولًا أن أطمئنه إلا أنني كنت مړتعب لأنني كنت قد رأيت نفس الکابوس من قبل.

سمعنا صوت أبي وهو يخرج من غرفته ومشى إلى أن وصل إلى باب غرفتنا وتوقف وكم شعرت بالأمان وقتها والراحة فأخرجنا

تم نسخ الرابط