حكايه غسق والثواب الخشبي
لم يكن من السهل التفطن له فقرر أن ينصب له فخا محكما فشوي لحما ثم وضع شبكة فوق الأشجار وربطها بحبل واختفى بين النباتات العالية كانت غسق جالسة وقد لبست عقد أمها الذهبي وفجأة شمت الرائحة واشتهت اللحم فمنذ أيام طويلة وهي تعيش على الثمار والفطر الذي تجمعه وتطبخه في الماء لما إقتربت رأت حطبا وحوله عظام لكن هناك قطعة لا تزال كاملة وقد سال شحمها فنظرت حولها و لم يكن هناك أحد وقالت في نفسها الأغوال لا تشوي اللحم بل تأكله نيئا لا بد أنه صياد !!! لكنها مع ذلك كانت حذرة وأخذت عودا لتلتقط به قطعة اللحم من بعيد قال الغول إنها أخبث مما كنت أتصوره ثم خرج فجأة من مخبئه لكن البنت خطفت اللحمة فصړخ من شدة الألم ثم جلست حزينة تحت شجرة وقد إنقطعت شهيتها فالغول وفجأة سمعت أصواتا تهتف متعجبة ولما إلتفتت رأت مجموعة من الأقزام
قال كبيرهم لو أعطيتنا العقد الذي في رقبتك لصنعنا لك ثوبا من الخشب فكما ترين لا يوجد هنا غير الأشجار فرمت لهم العقد وكان الأقزام ماهرين جدا في النجارة ولم تمض ساعة حتى صنعوا لها ثوبا من خشب ولدهشتها الشديدة كان رقيقا مثل النسيج فلبسته وأحست بالدفئ ثم هامت على وجهها في الغابة وسارت أياما وهي خائڤة أما الغول فلم يعثر لها على أثر فقد صار لها لون الأشجار ورائحتها ..
يتبع الحلقة 2
لتكمله باقي القصه في أول تعليق