السبت 20 يوليو 2024

حكايه غسق والثواب الخشبي

انت في الصفحة 1 من صفحتين

موقع أيام نيوز

حكاية غسق والثوب الخشبي
من الفولكلور الفلسطيني
وحيدة في الغابة الحلقة 1 
يحكى في قديم الزمان وسالف العصر والأوان عن فتاة شابة إسمها غسق تعيش مع أبيها العطار وأمها في قرية صغيرة وكان بيتهم من الطين وبقربه عدد من النخيل وجدول ماء وذات يوم مرضت أمها ولم تلبث أن ماټت فحزنت عليها كثيرا ولما رأى أبوها الشيخ جابر حالتها فكر في الزواج من امرأة ثانية لعلها تعوضها عن الحنان الذي فقدته لكنه لم يجد ما يعجبه مضت الأيام وباله مشغول بابنته ومل من لعب دور الأب والأم معا وذات يوم جاءته إلى دكانه امرأة جميلة وراقت لها العطور التي يصنعها ذلك الرجل وصارت تأتيه كل مرة وتتحدث معه .وكانت حسنة المنطقفتعود علىها وفاتحها في أمر الزواج فوافقت لكن غسق ڠضبت من أبيها فهي لا تريد أن يأخذ أحد مكان أمها ويرتدي ملابسها وحليها. ورغم محاولة الأب إقناع إبنته بأهمية وجود امرأة في الدار لتعتني بها وبتربيتها إلا أنها رفضت الفكرة من أساسها .

بقيت غسق دائما منعزلة في غرفتها وتذمرت منها امرأة أبيها وقالت لها أنها لا تصلح لشيئ فلم تجد الفتاة سوى قطتها لتشكو لها أحزانها وذات يوم رأت المرأة لابسة قلادة ذهبية لأمها فقالت في نفسها لن ترثي أميوأنا على قيد الحياة ثم إنتظرت دخول المرأة لتستحم وأخذت صرة ملابس أمها وحليها بعد ذلك هربت من الدار وذهبت إلى الغابة حيث كانت تأخذها أمها لما كانت صغيرة لتلعب وتقطف الزهور . أحست الفتاة بالراحة هنا تستطيع العيش مع ذكرياتها الجميلة وهي تعرف مكان الأشجار ولما تجوع تجمع الثمار وتأكل .وكان يعيش في تلك الغابة غول إسمه نتشان يصطاد كل من يمر به من المسافرين أو الرعاة ثم يحملهم إلى مغارة وكانت الفتاة تعرف بوجود ذلك الغول ولذلك كانت لا تترك أي أثر خلفها نوى الثمار وراءها لكن أحد الليالي هبت ريح قلبت التراب على الأرض وخلعت الأوراق من الأشجار .
ولما مر الغول عرف أن هناك أحدا في الغابةوهو شديد الحرص لذلك

انت في الصفحة 1 من صفحتين