جنيت ثمار مكري

موقع أيام نيوز


وتم عقد القران والزفاف وسط لقاء عائلي دون حفل كما جرت العادة مع من سبق لهن الزواج
وأحسست وقتها بالإنتصار وبأن خطتي للاستئثار بالميراث تمضى كما رسمتها وعشنا معا حياة مستقرة لم يعكر صفوها شيئ و  مرض حمايا ثم رحل عن الحياة
وودعناه بالدموع والتففنا حول حماتي وازددنا ترابطا وأصبح شقيق زوجي هو رجل البيت باعتباره الأكبر سنا ولكن الأمور كلها ظلت بيد زوجي ثم فوجئنا بما لم أتوقعه إذ حملت زوجته
وظهر عليها الحمل فأخذت أضرب كفا بكف كيف تحمل وهي عاقر فلقد كان السبب في طلاقها هو عدم الانجاب وظللت اطمئن نفسى بأنه حمل كاذب فلقد سمعت وقتها عن بعض الحالات حيث تعيش الزوجة وهم الحمل ثم تفاجأ في النهاية بأنها ليست حاملا وأن الأمر كله لا يعدو كونه مجرد تهيؤات وخيالات نعم ظننت ذلك ولكن شهور الحمل مرت بشكل عادي ووضعت زوجة شقيق زوجي توئمين جميلين
وانجبت ولدين في بطن واحدة وعنفني زوجي على صنيعي فالحق أننى التي ضغطت عليه لاقناع شقيقه بقبول هذه الزيجة للهدف الذي كنت أسعى إليه
لكنه بانجاب الولدين أصبح سرابا كما أنني لم يكن لدى وقتها سوى ابني الوحيد الذى لم انجب سواه
وكبر الولدان وكلما شاهدتهما أمامي يمر برأسي شريط الذكريات وما كنت أرتب له بعد رحيل الكبار حين تصبح الأرض كلها ملكا لأولادي ثم توالى انجابها البنين والبنات فانجبت ولدا ثالثا وبنتين فى حين توقف انجابي تماما وأدركت أنني سوف أجني ما صنعت وأن من يتخيل أنه قادر على أن يفعل ما يريد واهم فالقادر هو الله ونحن البشر مهما فعلنا فلن نغير قدره سبحانه وتعالى ودارت السنون وصار الأولاد شبابا وأصبحت أخاف على إبني من كل خطوة يخطوها فأتتبعه وأسأل عليه وكان لدينا جرار زراعي يعمل عليه في أرضنا الزراعية في أيام الأجازات  الدراسية وذات يوم أخذ الجرار
وذهب في طريقه إلى الحقل فصډمته سيارة نقل مسرعة في أحد المنحنيات فأطاحت به بعيدا لعشرات الأمتار وجاءنا الخبر المفجع فأسرعنا به إلى المستشفى المركزي القريب منا
ثم الى مستشفى شهير بالقاهرة وظل في العناية المركزة ثلاثة أيام ثم صعدت روحه إلى بارئها .
لتكمله باقي القصه في أول تعليق 👇👇👇👇👇

تم نسخ الرابط