الضابط وراعي الأغنام
قصة جميله جداً رغم طولها ولكن فيها العبر الجميلة
في أحد القرى المجاورة للمدينة.
تم تعين ضابطاً جديداً في مركز الشرطة لدى القرية ؟
وكانت تعرف القرية بسكانها البسيطين والضعفاِء ؟
مرت الأيام وبدأ الضابط يفهم نقاط ضعف السكان المحليين. وكان يستغل ضعفهم ويتجبر على تجارها ، ؟
وفي أحد الأيام. أخذ الضابط أحد الجنود من مركز الشرطة وطلب منه مرافقتة ..ثم ذهبوا في جولة على ضواحي القرية
وفي الطريق رأى الضابط مواطناً يرعي الأغنام ..
توقف الضابط ثم طلب من الراعي أن يعطية أفضل ماعز لديه ؟
فقال الراعي ؟ لا أستطيع أعطاءك شيئاً. أن كل هذي الأغنام ليست لي وأني مجرد راعاً بالأجر اليومي ؟
ڠضب الضابط. ثم نزل من السيارة وأخذ واحداً. فقام الراعي بالدفاع عن الأمانة وسحب الماعز بقوة حتى سقط الضابط ؟
فشعر الضابط بالخزي حيث لم يتجرء أحداً بالوقوف امامة ابداً .
قام باطلاق الڼار على صدر الراعي. ولسؤء الحظ أن المكان كان خالياً لا يوجد أحد ؟
سقط الراعي مصاباً
فأمر الضابط الجندي أن يحمله الى السيارة وثم قاموا بٳسعافة ..
وصلوا الى المستشفئ ولكن لم يبقى سوى دقائق ثم فارق الحياة.
حضرت أسرة الراعي وطالبت بمعرفة من الفاعل ؟
أخذ الضابط الجندي الذي كان حاضراً وقت الچريمة .
وثم قال له ؟ أسمع سوف تقول أنك أنت الفاعل وتعترف بأنك أنت أطلقت الڼار وانا سوف أقوم بالدفاع عنك في الخارج. وسوف أصرف على أسرتك ولن أتركهم يحتاجون شيئاً ؟
وافق الجندي المسكين وقام بالأعتراف. وتم نقلة الى السچن المركزي في المدينة. وتم التحقيق معه وحاولوا كثيراً على قول الحقيقة ولكن كان مصمماً على أقوالة ..
كان جميع أفراد الشرطة يعلمون بأنه لا يمكن أن يوجه أمام أحد ابداً .ويعلمون أنه جندي بسيط.
ولكن قد عماه الوثوق ذلك الضابط ؟