قصه حقيقيه
المحتويات
.. بتعرف ليش يا أستاذ
فاستغرب الرجل قائلا ليش يا أحمد
فقال أحمد أنا اشتريت الميكروباص هاد من 20 سنة.. زوجتي فرحت فيه كتير الله يرحمها واتفقت معي انه كل يوم وانا رايح آخر نقلة تبقى لوجه الله عشان ربنا يحفظني ويحفظ طريقي ويبعد عني ولاد الحړام
الرجل وهو في دهشة أنت رجل طيب جدا أحمد ..
طيب ممكن تقولي أسمك بالكامل إذا مابدك تاخد مصاري اكيد مابترفض أني كون اخوك.
فرد أحمد قائلا هاد شرف ألي والله أنا أسمي أحمد عبد التواب اسماعيل احمد.
فقال له الرجل مبتسما وبنتك اللي كانت في الصورة أسمها فاطمة.
قال أحمد نعم
الرجل عندك أولاد غيرها
أحمد لا يا أستاذ
الرجل طيب انت عرفت بيتي أحمد ممكن تبقى تيجي تزورنا انت وبنتك بما اننا بقينا اهل.
أحمد أن شاء الله ح نجي عشان نطمن ع المدام والأولاد.
الرجل إن شاء الله ح ستناك.
ثم ذهب أحمد إلى فاطمة ابنته وقص لها ما حدث.. فقالت له فاطمة معقولة يا بابا ما جمعت غير 7000 ليرة من 10000 ليرة وكمان الله بيرزقك بشغل ومابتاخد منه مصاري أنا ممكن أرسب بكرا في الكلية في أعمال السنة.
أحمد اسمعيني يا بنتي.. اللي وصلك لكلية الطب وحفظك ألي.. نقلة آخر الليل اللي بطالعه منها لله .. ومو معنى إذا كان رزقها كتير أني أنظر على رزق أنا طالعته لله وأنا بعرف أنه حيعوضني أضعافه وبعدين النبي صلى الله عليه وسلم بيقول
من نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .
فاطمة بعد أن شعرت انها أخطأت قالت سامحني يا بابا بس أنا خاېفة بكرا .. ونفسي افرحك واخليك تشوفني أكبر دكتورة.
أحمد إن شاء الله خير يا بنتي روحي كليتك بكرا وادفعي ال ليرة واتركيها على الله.
ثم جاء اليوم الثاني وذهبت فاطمة إلى كليتها وفي المحاضرة الأولى دخل أحد العمال واستأذن من الدكتور الذي يشرح المحاضرة وقال الطالبة فاطمة أحمد عبد التواب اسماعيل أحمد
متابعة القراءة