غرائب وعجائب الحياه 2

موقع أيام نيوز

ولم تتوقف الصدمة عند هذا الحد، فعندما أنجبت طفلها الثالث، أُعيد التحليل أمام المحكمة، لكن النتيجة جاءت مطابقة تمامًا للسابق — لا يوجد تطابق جيني بين الأم وأطفالها.

هنا اقترح محاميها فرضية غريبة: ربما تكون ليديا مصاپة بحالة نادرة تُعرف باسم الكيميرية (Chimera)، أي أن جسدها يحتوي على خليط من خلايا وجينات تعود لتوأمين اندمجا في رحم أمها قبل ولادتها.

وعندما أُجريت تحاليل إضافية، تبيّن أن خلايا ډمها وشعرها وجلدها لا تتطابق مع أطفالها، لكن العينة المأخوذة من عنق الرحم كانت متطابقة بنسبة 100%، لأن تلك الخلايا هي التي تحمل جينات التوأم الآخر الذي كوَّن بويضاتها.

وبهذا تمّت تبرئتها، وأصبحت قصتها واحدة من أشهر القضايا في الطب الشرعي، تُدرَّس حتى اليوم كمثال نادر على ظاهرة الكيميرية البشرية، التي تُظهر أن نتائج تحليل الـDNA ليست دائمًا قاطعة كما نظن.
سبحان الله
 

تم نسخ الرابط