الرجل العنكبوت
لكن الحقيقة كانت أبعد من أي خيال !
في أحد الأيام وبينما كان يجلس وحده في المنزل ظهر له فجأة رجل هزيل شاحب الوجه كالشبح يخرج من ظلال الممر. اندلع عراك بينهما ولم تمض دقائق حتى سقط فيليب أرضا چثة هامدة. القاټل لم يفر بل فعل شيئا أغرب من ذلك... لقد صعد مجددا إلى العلية واختفى!
عندما جاءت الشرطة وفتشت المنزل لم تجد أي دليل يشير إلى دخول لص أو وجود مشتبه به. حتى چريمة القټل بدت وكأنها شيء من الجنون أو لغز دون حل. لم تكن هناك نوافذ مکسورة ولا آثار اقټحام. البيت بدا مقفلا من الداخل!
لكن الچريمة لم تكن بلا شاهد... كان هناك من يراقبهم من فوق رؤوسهم.
بعد عدة أشهر من الغموض والريبة قررت الشرطة القيام بتفتيش دقيق للمرة الأخيرة فلاحظ أحد الضباط أن هناك فتحة صغيرة بالكاد ترى في سقف الممر. صعد أحدهم ليتفقد وما إن فتح باب العلية حتى هاجمه رجل شاحب أشعث يزحف كالحيوان في ظلام العلية الضيق.
لقد قبضوا عليه أخيرا... وكان اسمه ثيودور إدوارد كونيز رجل مشرد كان يعرف فيليب منذ سنوات. تسلل إلى منزله منذ أشهر واختبأ في علية لا تتجاوز أبعادها نصف متر في مترين وعاش هناك كشبح حي ينزل فقط عندما يتأكد أن فيليب نائم أو خارج المنزل ليأكل أو يشرب... حتى كانت تلك الليلة التي رآه فيها فقرر قټله ليحافظ على ملاذه.
عرفت القصة لاحقا باسم
الرجل العنكبوت من دنفر The Denver Spiderman
قصة تقشعر لها الأبدان... تثبت أن أسوأ الكوابيس قد تكون مختبئة فوق رأسك مباشرة.