الناجي الوحيد

موقع أيام نيوز

كان ثوران جبل بيليه عام 1902 في جزيرة مارتينيك الكاريبية واحدًا من أكثر الكوارث البركانية دموية في التاريخ المسجّل، إذ دمّر مدينة سان بيير خلال دقائق معدودة. فقد اجتاحت الغازات الفائقة السخونة والرماد، التي كانت تتحرك بسرعة تفوق سرعة الإعصار،  وأحرقت المدينة تقريبًا وحړق جميع سكانها على الفور نحو 30 ألف نسمة، نجا من بينهم لودجر سيلباريس، وهو رجل محلي سُجن في الليلة السابقة بسبب شجار.

كانت زنزانته مبنية جزئيًا تحت الأرض، بجدران حجرية سميكة وفتحة ضيقة للهواء فقط، مما حماه من موجة الرماد والغاز الحاړقة التي اجتاحت المدينة. ورغم أن الحرارة الخانقة أصابته بحروق شديدة، إلا أن سجنه أنقذ حياته. وبعد أيام، عثر عليه المنقذون ضعيفًا لكنه لا يزال على قيد الحياة، ليُصبح واحدًا من أكثر الناجين غرابة في التاريخ.

لاحقًا، جال سيلباريس مع سيرك بارنوم وبايلي في الولايات المتحدة، وكان يروي قصته بفخر تحت لقب “الرجل الذي نجا من يوم القيامة”


 

تم نسخ الرابط