قصه حقيقيه
كانت الممرضة دارين ستورتش تقود سيارتها على طريق هادئ في ولاية إنديانا وبجوارها ابنتها الصغيرة بريان.
لم يكن يخطر ببالها أن هذه اللحظة ستغير حياتها وحياة آخرين إلى الأبد.
فجأة انكشف أمام عينيها مشهد مروع دراجات ڼارية محطمة متناثرة على الطريق وأجساد مرمية على الأرض والډماء تختلط بأصوات أنين مكتوم. لقد وقع حاډث مروع لمجموعة من راكبي الدراجات الڼارية. كثيرون قد يصابون بالذعر أو يواصلون طريقهم خشية المشهد لكن قلب دارين لم يعرف التردد.
أوقفت سيارتها أمسكت بيد ابنتها مطمئنة إياها ثم هرعت نحو المصابين. جلست بجوار كل جريح لم تكن تملك سوى يديها وكلماتها الدافئة. أمسكت بيد أحدهم وضعت الأخرى على كتف آخر همست لهم أنتم لستم وحدكم... اثبتوا المساعدة قادمة. لم تكن مجرد ممرضة في تلك اللحظات بل كانت حضنا من الرحمة وسط فوضى الألم. وبفضل حضورها السريع ورباطة جأشها صمد المصاپون حتى وصول سيارات الإسعاف ونجوا جميعا من المۏت.
لتكمله باقي القصه في أول تعليق