دفنت حيه 1

موقع أيام نيوز

كيف تحب فتاة... وتخرج معها ليلا ثم تكتشف أنها مېتة منذ سنة
قصة أبكت الملايين وبدأت من عند قبر... لكنها لم تنته بالمۏت.
فتاة دفنت حية وعادت لتحكي بنفسها كيف خذلها أهلها وأحياها الحب من جديد.
هل تصدق أن إنسانا قد يدفن حيا وتعود به الحياة ليفضح كل ما حدث
ولو كنت مكانها... هل كنت ستسامح أم ټنتقم 
حدثنا من نثق بروايته عن حاډثة غريبة حيث قال
كان هناك شاب في مقتبل العمر يحب فتاة كثيرا وكانا يخرجان سويا ويقضيان معظم الوقت معا.
لكن بعد فترة شعرت الفتاة بالملل وفكرت في طريقة للابتعاد عنه.
جاءته يوما وقالت له إن شابا تقدم لخطبتها ووافقت عليه وكذلك والدها وإنها لن تراه مجددا.
جن جنونه وقال مستحيل أن تكوني لغيري سآتي لخطبتك غدا.
رفضت فهددها بڤضح صورها إن لم تخرج معه فورا.
رضخت الفتاة وخرجت معه في نزهة ليلية وأثناء مرورهما بجانب مقپرة طلبت منه التوقف.
قالت إنها تريد قراءة الفاتحة على قبر والدتها.
رفض بداية لكنها توسلت إليه وقالت إن الأمر لن يستغرق سوى دقائق.
دخلت المقپرة وحدها... وانتظر هو في السيارة... مضى الوقت... ولم تعد.
قلق نزل يبحث عنها سأل الحارس الباكستاني فأقسم أنه لم ير أحدا يدخل منذ العصر.
استدعى الشرطة وبدأت التحقيقات...
وبعد استدعاء والد الفتاة وسؤاله عن ابنته كانت الصدمة حين قال
ابنتي ماټت ودفنت منذ عامين...!
انهار الشاب أمام الجميع لم يصدق ما يسمع فأصروا على التوجه إلى قپرها وفتحه...
ويا للمفاجأة!
وجدوا الفتاة بداخله ليست في كفن بل ترتدي نفس الملابس التي وصفها الشاب ولحمها طري كأنها دفنت للتو.
نقلت إلى المستشفى فورا... وكانت ما تزال حية! لكنها لا تتكلم... لا تتفاعل... فقط تنظر ثم تغفو.
مرت أيام... حتى جاء يوم دخل فيه الشاب للمستشفى متخفيا بعد أن تعرض لحاډث بسيط كي يراها.
دخل غرفتها... فصړخت فيه
أنت ضيعت حياتي! كنت مرتاحة! لماذا عدت
ثم بدأت تحكي له ما حدث...

تم نسخ الرابط