أبن الخادمه الجزء الاول

موقع أيام نيوز

لمدة 12 عاما كنت أمسح حماماتهم ولم يكونوا يعلمون أن الطفل الصغير الذي أحضرته معي سيكون يوما أملهم الوحيد في النجاة.
اسمي آنا لوبيز. في التاسعة والعشرين من عمري بدأت العمل كخادمة في منزل عائلة جونسون في ضاحية فاخرة خارج دالاس تكساس.
كنت أرملة زوجي ماټ في حاډث بناء ولم يبق لي في هذه الدنيا سوى ابني ذي الأربع سنوات مايكل.
توسلت إلى السيدة جونسون أن تعطيني عملا. نظرت إلي من رأس إلى قدم ثم قالت ببرود
يمكنك البدء غدا. لكن الصبي يبقى بعيدا عن الأنظار اجعليه في الخلف.
هززت رأسي موافقة فلم يكن لدي خيار آخر.
أعطونا غرفة صغيرة بجانب المغسلة فيها مرتبة قديمة وسقف يتسرب منه الماء.
كل صباح كنت أنظف الأرضيات الرخامية وألمع المراحيض وأرتب وراء أولاد الجونسون أولاد لم يلتفت أحد منهم إلي بنظرة.
لكن ابني كان يفعل. كل يوم.
وكان يهمس لي قائلا
ماما يوما ما سأبني لك بيتا أكبر من هذا.
علمته الحساب بقطع طباشير مکسورة وكرتون ممزق. وكان يقرأ الصحف القديمة كأنها كتب دراسية.
وحين بلغ السابعة توسلت إلى السيدة جونسون
من فضلك دعيه يذهب إلى نفس مدرسة أولادك. سأعمل ساعات إضافية وأدفع التكاليف.
ضحكت بسخرية
أولادي لا يختلطون بأبناء الخادمات.

تم نسخ الرابط