فرصه ثانيه ج1

موقع أيام نيوز

بعد أربع سنين جواز بدون مشاكل نهائي حصل ما بينا خناقة كبيرة وصلت لتبادل الألفاظ بطريقة لا تليق ببتوع الشارع، ورغم إنها يُعتبر غلطت أكتر مني إلَّا إنها قالتلي طلقني عشان أنا مش هقدر أعيش معاك دقيقة واحدة بعد كده! 
فقولتلها وأنا كمان مش هقدر أعيش معاكي ثانية واحدة بعد كده، ولكن وحياة أمك ما هطلقك غير لما أتجوز عليكي الأول عشان تعرفي إن ملكيش لازمه في الحياة وإن ألف واحدة أحسن منك ألف مرة تتمنى ولو ضافر من ضوافري!
وبالفعل سيبتها قاعدة في بيت أهلها عشر شهور ونص بدون ما أرفع عليها سماعة التليفون ولو دقيقة واحدة حتى رغم إنها بدأت توحشني من أول إسبوع! 
ولكن طلبها للطلاق كان بمثابة صڤعة كبيرة لكرامتي، والراجل ما هو إلَّا كرامة؛ 
وعشان كده قررت أدوس على قلبي برجلي ومعبرهاش نهائي لحد ما غصبٍ عني حنيت وبدأت أتصدق بنية إن ربنا يفتح ليا باب أقدر أرجعها من خلاله..
فكان الباب يوسف إبني!
روحت في يوم أخده عشان أجيبله لبس العيد، فخرجت من جوا لأول مرة بعد المشكلة وقالتلي يوسف هيفضل معاك من النهاردة!
فنزلت من نظري أوي وقتها وقولتلها حتَّى إبنك قلبك جمِد عليه؟!
عيطت وقالتلي مفيش أم في الدُّنيا قلبها ممكن يجمد ولو ثانية على ضناها، بس للأسف عشان أقدر أصرف على نفسي إضطريت أنزل شغل من شهرين…

لتكمله باقي القصه في أول تعليق
 

تم نسخ الرابط