الفنانه والجن

موقع أيام نيوز

فكان الزوج يغيب لفترات طويلة بحجة السهر في المستشفى للعمل ثم يظهر فجأة ويغيب مرة أخرى.. حتى غاب مرة وطال غيابه وظلت تبحث عنه في المستشفيات لكن دون جدوى وعندما تسأل أي شخص عنه يقال لها لا يوجد شخص بهذا الإسم وبعد عودتها إلى مسكنهم ظلت تبحث عن أي متعلقات بزوجها تدلها عليه فقررت كسر أدراج مكتبه المغلقة لعلها تجد أي دليل يوصلها إليه والمفاجأة عندما عثرت على طلاسم ورسوم مبهمة وقائمة بأسماء نساء وعناوينهن بشكل غريب فحاولت لطفية نظمي استخدام هذه القائمة والبحث عن تلك النساء وسؤالهم عن زوجها الطبيب وبالسؤال عنهن تفاجأت أن جميعهن قتلن في حوادث مرعبة وغامضة فما الحلذهبت لطفية نظمي مع إحدى صديقاتها إلى أحد الشيوخ ليحل لها لغز هذه الطلاسم التي عثرت عليها وقد أخبرها الدجال أن هذه الرسومات والطلاسم من عمل الجن ويجب عليها الحذر من التعامل مع صاحبها لأنه جن مؤذ ولا يتركها إلا إذا سمع الآذان ومن جانبها صدقته بعدما أخبرها الشيخ إن هؤلاء ېخافون من الظهور ليلا وبالفعل ما قاله الشيخ هو ما انطبق على زوجها الذي كان يغيب في الليل بحجة السهر في المستشفى بعدها وصل الخبر إلى الفنان يوسف وهبي وعلم بقصتها بما إنه عمل معها في العديد من الأعمال الفنية فاصطحبها إلى قسم الشرطة للإبلاغ عن زوجها ولكن لم تعترف الشرطة ولم تصدق قصة الجن والسحر فإنصرفت لطفية من قسم الشرطة وذهبت لشراء اسطوانة مسجل عليها صوت القرآن والآذان حتى تسمعه إذا أحست بالخطړ مثل ما قال لها سابقا الشيخ.
ظهر زوجها فجأة وعلم إن لطفية قامت بكسر درج مكتبه وعرفت أسراره وحاول في هذه اللحظة قټلها لكنها أفلتت منه وقامت بتشغيل اسطوانة الآذان فسقط الزوج مغشيا عليه وتم إبلاغ الشرطة وعندما شرعت الشرطة في عمل التحريات اللازمة عن الزوج تبين أنه مختل عقليا وقاټل وهارب من مستشفى الأمراض العقلية واكتشفت بعد ذلك أنها حامل وساءت حالتها النفسية أكثر بعدما وضعت طفلا مشوها.. بعد إنجابها طفلها المشوه دخلت الفنانة لطفية نظمي في حالة اكتئاب شديدة ودخلت المصحة لتلقي العلاج لترحل عن عالمنا في 22 فبراير عام 1945 عن عمر ناهز ال 47 عاما وظلت قصتها في طي الكتمان حتى قام الفنان الراحل يوسف وهبي بسرد قصتها في مذكراته

تم نسخ الرابط