الفنانه والجن

موقع أيام نيوز

قصه مستوحاة عن احداث حقيقيه وهي فنانه مصريه 
يحكى عن لسان الراوي 
قصة فنانة مصرية تزوجت خادم من أهل الجن ونهايتها مأساوية
بسبب عشقها للفن تركت لطفية نظمي أسرتها في دمياط وذهبت إلى القاهرة طمعا في حصولها على فرصة لدخول عالم التمثيل والشهرة وظلت تعيش لفترة في منزل خالها الفقير بالقاهرة الذي يضم بجدرانه 10 أطفال حتى شعرت بأنها عبء ثقيل على خالها وزوجته وظلت تبحث في الصحف عن أي فرصة عمل حتى ظهر لها إعلانا عن أن الفنان المسرحي عزيز عيد يبحث عن فتيات ووجوه جديدة للعمل في مسرحية جديدة فتقدمت للإختبار وتم قبولها وبعد بدء عملها وبعد أن أصبح لها دخل خاص قررت أن تساعد خالها الفقير بجزء من راتبها وترسل جزء أخر إلى أسرتها في دمياط مع احتفاظها بالجزء الثالث لنفسها بدأت الفنانة لطفية نظمي مشوارها الفني في منتصف حقبة العشرينات من القرن الماضي عندما ظهرت لأول مرة على خشبة المسرح من خلال المشاركة في مسرحية علي بابا عام 1926 لتشارك بعدها في مسرحيات علي الكسار حتى التقت بالفنان الكبيريوسف وهبي وعملت في مسرحه ومنه انطلقت إلى السينما لتشارك في أول فيلم سينمائي بعنوان خفير الدرك عام 1936 مع الفنان الكوميدي علي الكسار وقدمت الفنانة لطفية عدد قليل جدا من الأعمال طوال مسيرتها القصيرة وهي مسرحية علي بابا وأفلام خفير الدرك ساعة التنفيذ البؤساء عريس من إسطنبول العريس الخامس برلنتي شهداء الغرام.
بعد استقرار حالتها المادية وزيادة ډخلها الشهري شيئأ فشيئا قررت لطفية نظمي أن تستقل بحياتها وتستقل بسكن خاص بها وقد وجدت شقة مناسبة لها في إحدى الأماكن لتبدأ معاناتها في هذا الوقت حيث كانت شقتها بجانب شقة يقال إن مالكها طبيب شاب لا يتردد عليها كثيرا بسبب عمله المستمر في أحد المستشفيات وبالصدفة التقت به وهو يدخل شقته فتعارفا حتى تكررت لقائتهما إلى أن انتهى الأمر بالزواج فكان الزوج يغيب لفترات طويلة بحجة السهر في المستشفى للعمل ثم يظهر فجأة ويغيب مرة أخرى.. حتى غاب مرة وطال غيابه وظلت تبحث عنه في المستشفيات لكن دون جدوى 

تم نسخ الرابط