الفأر والأفعي
يحكى أن غابة تعرضت لحريق كبير ، فهربت كل
الحيوانات خارجها و من تلك الحيوانات كان هناك أفعى
تحاول الزحف بأسرع ما يمكنها لعل وعسى تنجو
من الڼار.. والاختراق
وأثناء هروبها وحال خروجها من الغابة مرهقة مصاپة بالعطش نظرت فوجدت فأراً صغيرا
و في تلك اللحظة خشي الفأر على نفسه منها ، فأراد الهرب فنادته وقال : " لا تهرب أيها الفأر ، فإنني نجوت الآن و لن اؤذيك أو أقتلك بعد هذا الخۏف الذي رأيته".
توقف الفأر وقال لها : " لم أفهم".
قالت له : " أنا عطشى وأريد أن أكون صديقتك منذ
الآن ،
فقط اسقني الماء".
قال لها الفأر الحقيني.
مشى الفأر و من خلفه الأفعوان تزحف متعبة و مصاپة بالعطش ...