الملياردير
قصص من الواقع لمن يعتبر
*الملياردير*
يقول صاحب القصة :
*أعمل بأحد المستشفيات بمدينة جدة في السعودية*
و قاربت فترة دوامي على نهايتها
أبلغني المشرف أن شخصية إقتصادية مهمة (ملياردير ) يعمل بالأسهم قادم للمشفى، و عليَّ استقباله و إكمال إجراءات دخوله !!
إنتظرت عند بوابة المستشفى،
وراقبت من بعيد سيارتي القديمة جداً،
و تذكرت خسائري الكبيرة،
وبيتي الأجرة، و أقساطي المتعددة !!
وعندها وصلت سيارة فارهة جداً لتُكمل مأساتي، حيث حضر الشخصية المهمة بسيارة أعجز حتى في أحلام المساء أن أمتلك مثلها، يقودها سائق يرتدي ملابس أغلى من ثوبي الذي أرتديه !!.
دخلت للحظات في دوامة التفكير في الفارق بين حالي و حاله،
مستواي و مستواه، شكلي و شكله
وقلت كلمة بكل حُرقة وأنا أنظر إلى سيارتي الرابضة كالبعير الأجرب : *( هذه عيشة )؟!*
لتكمله باقي القصه في أول تعليق 👇👇👇👇👇