ثوب الزفاف المسکون
ثوب الزفاف المسکون
بطلة قصتنا هى شخصية الآنسة هافيشام تلك العجوزة الثرية غريبة الاطوار التي هجرها حبيبها ليلة زفافها فتوقف كل شيء بالنسبه لها فى هذه اللحظه وبقيت ترتدى ثوب زفافها ما تبقى من حياتها
على ربوة خضراء يقف وحيدا لا انيس ولا ونيس كأنما لا ينتمى الى هذا العالم بولاية بنسلفانيا الأمريكية منزل رائع تم تشيدة من قبل رجل ثري فى منتصف القرن التاسع عشر وارادة أن يكون مميزا يفتخر به نظرائه من الأثرياء ورجال الاعمال ذلك الثرى اسمة الياس بيكر وهو تاجر حديد من مقاطعة بلير الياس انفق مالا كثيرا على هذا القصر الفخم الذى استغرق بنائة خمس سنوات وانتقل للسكن فيه عام 1849 مع زوجته وابنية وبنتة الوحيده انا وقد شهد القصر فى أوج مجدة وعز ايامة حفلات سهر باذخة كانت كل الانظار وقتها تتجة صوب الابنة الجميلة انا المدللة التى لم يبخل ابيها عليها بشىء الكثيرين تقدموا للزواج من انا لكن ابيها دائما كان يجيبهم بالرفض اراد لابنتة زيجة مميزة جدا ربما ظابط رفيع بالجيش او سيناتور ذو نفوذ او من سليل اسرة نبيلة او حتي ملك لما لا ففى ذلك الزمان لم يتورع العديد من الأثرياء الامريكيين عن دفع الاموال الطائلة ليزوجو بناتهم من افراد الاسر المالكة الاوربيه خصوصا تلك التى فقدت عروشها وتداراكها الافلاس كانو يشترون النسب واللقب بالمال ارادو أن تصبح بناتهم اميرات او كونتيسات او دوقات لكن لسوء حظ الياس ابنتة لم تتعلق بحسب ولا بنسب بل تعلقت بموظف باس فى احد مصانع والدها هامت عشقا بالشاب الفقير واصرت على الزواج منه رغم ڠضب ابيها وتهديداته حتى انها اشترت سرا ثوب الزفاف جميل لكى تزف به الى عريسها الذى كانت بصدد الهروب معه لكن فى اخر لحظة اكتشف ابيها خطتها فمنعها من الخروج وحپسها فى حجرتها ايام واسابيع وشهور متمادية اما الحبيب الوسيم فقد طردة ابوها شړ طردة من مصنعة ولم يكتفي بهذا بل مارس نفوذه على السياسيين والشرطة لابعادة عن الولاية بأسرها بعد تهديده پالقتل بعد فتره طويله سمح الاب لابنتة الخروج مرة اخرى ولكنها لم تعد كما كانت الى الابد خصوصا بعد انقطاع اخبار حبيبها اقتنع الشاب باستحالة زواجه منها فقرر ان يعيش حياته ربما تزوج من اخرى وانجب منها في مدينه بعيدة اما انا فقد توقف كل شيء بالنسبه لها عند تلك اللحظة التي منعها أبوها من الخروج واللحاق بحبيبها ورفضت لاحقا أن تتزوج رغم محاولات والدها واغرائاتة ظلت عانسا لما تبقى من حياتها بقيت تعيش وحدها فى القصر الموحش ومرت السنين تباعا ماټ الاب الثرى ماټت الام ماټ ابنائها ولم يتبقى سوى انا اصبحت عجوزة طاعنة فى السن تجلس وحدها كل مساء فى ذلك القصر البارد الموحش وهى تحدق بعيون تقطر حزنا واسى الى ثوب الزفاف الذى لم ترتدية ابدا ولم ترقص بة ولم تلمسة لعريسها الموعود كم هي موجعة الذكريات عندما تقترن بالالم والحسړة
لتكمله باقي القصه في أول تعليق