فتاه دفنت مرتين
فتاة دفنت مرتين على قيد الحياة!
الحاډثة دي حصلت في عهد الملكة “إليزابيث” الأولى
انها أليس بلوندين
كانت “أليس بلوندين” متزوجة من تاجر وتتمتع بنمط حياة مريح ماديًا، وكانت توصف بأنها امرأة سمينة البدن، وفي أحد الأيام في عام 1674، استهلكت الكثير من “ماء الخشخاش”، وهو مخدر أدخلها في غيبوبة عميقة، لدرجة أنه عندما تم استدعاء الطبيب من قبل عائلتها وأجرى اختبار “المرآة” للكشف عن أنفاسها أقر بۏفاتها.
في ذلك الوقت كان زوجها بعيدًا من أجل العمل، وأراد تأجيل الچنازة حتى يتمكن من العودة إلى المنزل، لكن أسرتها بناء على طلب الطبيب دفنتها دون تأخير، نظرًا لأن “أليس” كانت ذات بدن ضخم، ومن المعروف أن چثث البدناء تتحلل بشكل أسرع، ولم يكن يعرف في تلك الأوقات من التاريخ “ثلاجات المۏتى” التي نعرفها اليوم.
ويقال إن أسرتها التي أرادت ډفنها بشكل سريع، اضطرت إلى استخدام أقطاب لإجبار ذراعيها وساقيها على الدخول إلى التابوت الصغير الذي لم يكن مناسبًا لحجمها الكبير، وبالفعل تم إدخال جثمانها الضخم داخل التابوت، ودفنت ولم يكن يعلم أحد في تلك اللحظة أو يتخيل أن “أليس” ما زالت على قيد الحياة!
“أليس بلوندين” حية في قپرها لمدة يومين
لم يبقَ التابوت مغلقًا لفترة طويلة، فبعد يومين فقط، سمع عدد من الأطفال الذين كانوا يلعبون في المقپرة صوت “أليس” تصرخ لطلب المساعدة، فركضوا خائفين إلى مدير المدرسة القريبة من المقپرة، وأخبروه بأنهم سمعوا صوتًا يستغيث من أحد المقاپر، فلم يصدقهم الرجل، واتهمهم بتأليف القصص المرعبة.
وكانت ستبقى “أليس” يومًا إضافيًا على قيد الحياة داخل القپر لولا أن الرجل قرر فجأة بعد وقت قصير الذهاب إلى المقپرة والتأكد بنفسه من رواية الأطفال، وبالفعل استطاع سماع صوت “أليس”، وهرع للإبلاغ عن الأمر، فتم إخراج “أليس” التي كانت تعاني من الكدمات في جميع أنحاء جسدها كونها تحاول فتح التابوت الضيق جدًا منذ يومين!
“أليس” ټدفن حية للمرة الثانية …
لتكمله باقي القصه في أول تعليق