أنا والكمساري

موقع أيام نيوز

انا والكمساري
وحينما يبكيك شخص بسيط .

جلست بجواري فتاة في مقتبل العمر ...ذاهبة الي المدرسة ...بها كل آيات الجمال ...ولمحة حزن عميق في عينيها ....جعلت كل الانظار تتجه اليها بابتسامتها المصطنعه والتي تخبرك بمدي حزنها ... شد انتباهي ان الرجل الجميل ( الكمساري ) اعاد اليها باقي (عشرون جنيها لم تدفعها ) ورأيتها تنظر اليه في امتنان واضح .. لم يعرها اهتماما بل مضي في عملة ياخذ من هذا ويرد الي ذاك ..الي أن وصلت محطتها ...ودون أن تحرك ساكنا توقفت الحافلة ...ونزلت هي ومضينا ....1
كان في نفسي شيء كيف انها لم تدفع ...واخذت الباقي ...وكيف انها لم تحاول أعادته ... خالجني احساس غريب ...ذهبت وجلست جوار السائق ...وتحادثنا في امور شتي ....منها تعامل الركاب معهم ...وتعامل عسكري المرور وغيرها من المواضيع ...وقلت له وانا غير مكترث امامه ...ان بعض الركاب ليست لديهم ذمه .  فانهم ياخذون الباقي دون دفع القيمة ...ضحك كثيرا (پألم واضح ..وفرحة كبيرة ) كأنما فهم قصدي وقال لي ...تقصد البت الكانت قاعدة جمبك ؟ 
دون تفكير قلت نعم ....وكنت قد وصلت الي محطتي ...وحينما بدء يحدثني آثرت ان اكمل قصتها ثم ارجع ... 

تم نسخ الرابط