الخميس 25 يوليو 2024

حكايه غسق والثوب الخشبي

انت في الصفحة 1 من صفحتين

موقع أيام نيوز

حكاية صاحبة الثوب الخشبي
من الفولكلور الفلسطيني
في بحيرة البط الحلقة 2 والأخيرة 
قطعت الفتاة مسافة طويلة حتى غادرت الغابة الممتدة الأطراف وفي الأخير وجدت نفسها قرب بحيرة وفي طرفها قصر فبقيت تدور حتى رأت بستانيا عجوزا فسړقت منه قطعة قماش لفتها على رأسها كالعمامة ثم سألته بصوت خشن لمن هذا المكان فأجابها للسلطان وهو يجيئ إلى هنا مع أهله للإستجمام قالت له بأنها تبحث عن عمل ومأوى وستكون سعيدة لو توسط لها عند سيده فأجابها والله لا يوجد عندنا سوى رعاية البط وقد ماټ الذي كان يعتني به منذ يومين إسمع هذا الشغل مكتوب لك حكى البستاني للسلطان عن ذلك الولد الغريب فوافق على تشغيله وأطلقوا عليه إسم خشيشبان بسبب ثوبه في الصباح أخرجت الفتاة البط للبحيرة وتركته يأكل ويسبح ثم نزعت ثوبها وارتمت في الماء البارد بعد كل هذا التعب ولما رأى البط جمال جسمها غنى 

كاك ..كاك
سبحان خالق الأفلاك 
من جمال الشمس أعطاك
ومن ظلمة الليل
جعل لون عيناك
تحس قلوبنا بالحب
كلما رأيناك
ثم بدأ البيض ينزل منه كالمطر وفي المساء لما عادت بالبط للقن كان معها سلال كثيرة من البيض وتواصل ذلك لعدة أيام متواصلة حتى تعجب كل من في القصر لكثرة البيض وأصر الأمير أن يعلم السر فاستيقظ باكرا في الصباح وصعد فوق شجرة عالية وبقي هناك ينتظر وبعد قليل رأى خشيشبان يخلع ثوبه وينزل إلى الماء واكتشف أنه فتاة كالقمرفبقي يتأمل فيها وهي تسبح والبط حولها منبهر بحسنها ثم أخذت مرهما من الزهور تعطرت به بعد ذلك لبست ثوبها الخشبي وقطفت عشبة غلتها في الماء وجلست تترشف كأسها ببطءقال الأمير في نفسه ترى لماذا تتخفى تلك الفتاة رغم شدة جمالها وحذقها بالنبات ولما حاول النزول من الشجرة وقع على الأرض وإنكسرت ساقه فحمله الخدم للقصر وأتاه أبوه السلطان بطبيب فجبر ساقه وسقاه دواءا ثم أوصاه أن ينام على ظهره وأن لا يتحرك لمدة شهر.
وصارت أمه تبكي عليه فقال لهاكفي عن البكاء سأكون أحسن حالا لو طلبت من الخادم خشيشبان أن يطبخ

انت في الصفحة 1 من صفحتين