قصه وعبره

موقع أيام نيوز

ضاق به الحال من طلبات بيته التي لم يستطع أن يأتي لهم بها ، كذا أولاده وإطعامهم وبدا أمامه كل شيء أسودا ، وحاول أن يتسلف من أصدقائه ولكن كثرت ديونه عندهم ، حتى الأقارب أصبحوا يتهربون منه لأنهم يرون أن لا طاقة له ولا وسيلة أمامه للسداد .
أحس أن الدنيا ضيقة أمامه وكأنها أصبحت مثل خرم الإبرة ، وانطبق صدره ووجد صعوبه في أخذ أنفاسه وانزلقت من عينيه دموعا رغما عنه ، فترك ما وُضع أمامه من طعام على قلته وحاول أن ينام وأتت إليه زوجته مستحية وقالت له:
ليس لدينا طعاما للصباح .
فقال : أطعمي الأولاد ما تركته من طعام .
فقالت : الأولاد يأكلونه الآن لأنه الطعام الموجود لدينا وآثرتك علينا كي تأكله لأنك لم تأكل من الصباح ، وعندما تركته قدمته لهم حتى لا يبيتون بدون عشاء .
تنهد وقال لها : غدا إن شاءالله سأصلي الفجر وأخرج للبحث عن طعام ، فلعلي أصطاد لهم شيئا من الترعة أو آتى لهم بشيء من الأرض ينفع لإطعامهم .
وأخذ يدعو الله بأن يفرج همه ويستغفره .
أذن المؤذن لصلاة الفجر وخرج والجوع ينهش أمعاءه ، واتجه للمسجد صلى وأخذ يدعو الله أن يفرج همه ويذهب كربه .
وخرج بعد أداء الصلاة متجها إلى الترعة وأخذ يبحث عن أية أسماك ولكن لاشيء وعندما يأس من طول المشي جلس تحت ظل شجرة وأخذ يبكي ويتضرع إلى الله وغفا غفوة ولم يفق إلا وأحد ينادي عليه أن يستيقظ ففتح عينه ووجده رجلا جميل المحيا بهي الطلعة وقال له : لا تقلق " فإن مع العسر يسر إن مع العسر يسرا " وتابع قائلا :اقطف من ثمار هذه الشجرة واذهب لبيتك .
فرد عليه متعجبا : كيف فإن ثمار هذه الشجرة لا تؤكل !!
فقال له الرجل : اقطف كما قلت لك واذهب لبيتك …

لتكمله باقي القصه في أول تعليق 

تم نسخ الرابط