المرأه المغربيه والضفدعه ٢
ظلوا يبحثون عنها في كل مكان بلا جدوى، لا أثر لها .
سألوا الجيران والعائلة ،زاروا المرافق التي يمكن ان تكون ذهبت إليها لكن لم يجدوا عنها خبرا أو أثر.
هنا شعروا بالخۏف وظلوا على هذا الحال طول اليوم ، إلى أن جاء الليل فنام الجميع وفي صباح اليوم التالي وجد الأبناء أمهم على سريرها لكن في حالة يرثى لها .
كانت شبه مشلۏلة ولا تنطق بأي كلمة من هول الصدمة و ما رأته، ظلت السيدة على هذا الحال مدة أيام إلى أن أخذت تسترجع عافيتها شيئا فشيئا.
فقصت عليهم ما حصل معها:" كنت نائمة إلى أن جاءت سيدة ووقفت أمامي و حملتني إلى أن وجدت نفسي في غرفة توجد بها امرأة حامل على وشك الولادة .
فقالت لي(أنا هي تلك الضفدعة التي وعدتني أنك سوف تساعديني عندما يأتي وقت المخاض ،وها أنا ذا استدعيتك لتفي بوعدك) .
هنا اڼصدمت و علمت أن تلك الضفدعة كانت من الجن متلبسة في شكل ضفدعة، قمت بما يتوجب علي ثم أعادتني السيدة من حيث أخذتني وهذه كل الحكاية".