تزوجت جنيه
طول عمري في حالي لا أحب التدخل في شؤون أحد ، لا أشغل بالي بأي شيء يدور حولي ، أعيش في منزل متوسط بين أسرتي والدي ووالدتي وأخ وأخت أصغر مني . أنام دائما في الطابق الثاني وأعزل نفسي عن الجميع منذ ۏفاة خطيبتي التي ماټت قبل زفافنا بشهور ، كنت أحبها جدا وكان هناك مشاريع نخطط لها في المستقبل ولكنها مشيئة الله ، تواجدي مع أهلي يكون فقط أثناء تناول الطعام او المناسبات حتى أن والدي ووالدتي حاولا معي كثيرا أن أبحث عن فتاة لأخطبها ولكني كنت أرفض دائما ويضغطون علي كثيرا وكنت دائما ما أخرج صورة خطيبتي وأكلمها وأفضفض معها عما في قلبي . وفي ليلة كنت عائدا من العمل وجدت أبي ومعه أعمامي ووالد خطيبتي التي ماټت يجلسون منتظرين وصولي . دخلت وسملت عليهم وهممت بتركهم ولكنهم طلبوا مني أن يحدثوني بعض الوقت .
جلست وأخذوا يذكرونني بأن الحياة لا تقف على أحد ولا يعجبهم حالي وأنه يجب علي أن أتزوج وأن أتناسى ما كان حتى أن والد خطيبتي ألح علي في ذلك وقال لي : إنني أعتبرك كإبنى ولكن لا يعجبني حالك ولو ابنتي تتحدث وهي مېتة لكانت نصحتك بأن تتزوج .
صحت فيهم فزادوا في كلامهم ووبخوني وقال أحد أعمامي أنني من كثرة الجلوس وحدي مسني الجن وآخر قال قريبا ستكون في مستشفى الأمراض العقلية ، واخذوا يوبخوني على حالي .
تركتهم بعدما ملأت دموعي خدي …
لتكمله باقي القصه في أول تعليق 👇 👇 👇 👇 👇