الشاب المخلص
فتاة في مقتبل عمرها من عائلة غنية للغاية، عائلتها من أثرى أثرياء العالم، ټوفي والديها إثر حاډث مرير، فقدت الفتاة إثره نور عينيها، فأصبحت عمياء.
ممن يعملون لدى والديها شاب مخلص ووفي، كانت تعتمد عليه في كافة أمورها، بيوم من الأيام أحضر لأجلها كلبا مميزا، مدربا ووفيا، صاحبته الفتاة وكان يعينها كثيرا أثناء سيرها، لحد ما كانت تستمتع بحياتها؛ ولكن الحياة لا تظل على محور واحد.
كان لوالديها أعداء، ما يسموا بأعداء العمل، ترقبوا للفتاة لقټلها، في البداية أسروا عينها (الشاب المخلص)، بعدما تمكن من تهريبها من منزلها، كان كلبها يصحبها، استطاعت الفتاة الصعود على متن أحد القطارات، ولكن كان هناك من يرقبها ويترصد لها.
استطاع الشاب الإفلات من قبضتهم، اتصل على الفتاة وقبل أن تنطق باسمه حذرها من التفوه بأي كلمة، جعلها تفتح مكالمة فيديو دون أن يشعر بها أحد من الموجودين حولها بالمكان الذي هي به؛ واستطاعت تصوير من معها بنفس عربة القطار، وقد كان هناك أحدا من رجال الأعداء.
طلب منها النزول بأول محطة تقابلها، وبالفعل ولكن الرجل تبعها أيضا، كان يساعدها الشاب بأن يملي عليها الطريق حيث يرى بواسطة الكاميرا، وبذلك أصبح عينها التي ترى بها، والكلب تمسكه ويساعدها أيضا.
كانت المحطة خاوية، لا يوجد بها أي أشخاص، وما إن لمح الشاب أحدا طلب منها أن تصرخ ليغيثها ذلك الشخص، ولكن كان الوقت قد تأخر للغاية، فقد وضع الرجل السلاح في ظهرها وطلب منها أن تسير ببطء شديد وروية وألا تصدر أي صوت!