الجاريه و

موقع أيام نيوز

جاء شاب من ابناء اعيان احد المدن الى مدينة اخرى لطلب العلم، ومع مرور الايام اتصل باعيانها الذين حين تعرّفوا عليه احبوه وقرّبوه واستحدثوا له وظيفة في بلاط الوالي، فلما احب المدينة واستأنس باهلها اشترى دارا فيها واثثها واقام بها، وصار يوزع وقته بين العمل والدراسة.

كان الشاب لا يجد وقتا لاموره من غسيل وطبخ بسبب انشغاله بما تقدم، فقرر ان يشتري جارية تخدمه وتقوم بشؤون بيته.

نزل الشاب الى سوق النخاسة وبدأ يبحث الى ان وقعت عيناه على جارية حسناء جميلة ذات وجه كالبدر وقوام كالمهرة، فلم يستطع ان يقاوم جمالها وتقدم لشرائها.

بعد مفاوضة بالسعر دُفع الثمن وكُتب الصك، فتهيأت الجارية للانصراف مع سيدها الجديد، ولكنها قبل خروجها معه تصرفت بتصرف مفاجئ وذلك انها عادت للنخّاس ولطمته لطمةً على وجهه كادت ان تفتل حنكه، فجحظت عيناه وسط ذهول الجميع، فاراد الاڼتقام ورد الصڤعة، فوقف الشاب بينه وبينها واخبره انها ليست ملكه الان كي يتصرف معها باي تصرف، وولي أمرها هو سيدها الجديد فقط، فاخذ النخاس يلحّ عليه ان يرد له الجارية بأي ثمن يطلبه حتى لو كان ضعف ما اشتراها به، فاخبره الشاب ان الجارية ليست للبيع، ونصحه ان ينسى ما حدث حتى لا ينتشر خبر صفع الجارية للنخاس ويصبح اضحوكة للجميع.

لتكمله باقي القصه في أول تعليق 👇👇👇👇👇

تم نسخ الرابط