المشوه 2
و يظلوا على هذا النحو حتى سن العشرين ، و عند إتمام المهمة و إحداث التشويه المطلوب يفتح بعدها الصندوق و يعرض للبيع بعد أن يدّعي هؤلاء الوحوش أنهم وجدوا هذا المسخ داخل الغابات ، فيتهافت عليه المشترين ..
و كان السوق الذي تعرض فيه تلك المخلوقات تسمى (فيو رم مورينيوم) ، و كلما زاد التشوه و القبح كلما زاد الثمن و الربح ، و بجانب تلك الصناعة كان هناك صناعة مزج الإنسان بالحيوان ! و كان ذلك يتم باختطاف الأطفال و إخضاعهم لتجارب و عمليات يقومون خلالها باقتطاع جلودهم جزء بعد جزء ثم استبدالها بجلود الحيوانات ، و غالبا كانت جلود الكلاب !
و هناك أيضاً (الديك الإنسان) .. و كان ذلك يتم بأبشع الأساليب ، حيث تجري عملية للقصبة الهوائية للطفل ، لا يستطيع بعدها الحديث كالبشر ، و كل ما يصدر منه أصوات تشبه صياح الديكة !
و أرجوا عزيزي القارئ ألا تلقي باللوم على تلك العصور ، لأن عصرنا الرشيد الرغيد يشهد حالات مماثلة ... فهناك ماڤيا و منظمات سرية تقوم بخطڤ الأطفال و إحداث تشوهات بهم كقطع الأطراف و فقئ العين من أجل جلب شفقة المارة وجلب الأموال الطائله من معاناه البشر .