من أروع القصص

موقع أيام نيوز

 

توفى رجل. وكان قد حصل على جنازة عظيمه وهائلة جداً.
وحضر على جنازته الألاف من الناس,  المعروفين وغير المعروفين.
من ما جعل الناس تشعر بالذهول والحيرة.

وكان جميع من يرى مرور الچنازة ينضم ٳليهم ودون أن تعرف من المټوفي وما مكانته في المجتمع ::
وعندما أنتهت مراسم الډفن والعزاء..

أستدعت عائلة المټوفي صديقه المقرب "والذي كان لا يفارقه ابدا ..
فقالوا له!  أنت الوحيد الذي سيجيب عن سؤالنا. وانت المقرب الأكثر للمحروم ..نسألك بالله وبرسوله أن تأخبرنا ماذا كان يفعل في حياته. حتى ينال كل هذا الموكب العظيم والذي أذهل عقولنا :

فتنهد بقووة وحزن. فقال ؟ لقد كان المرحوم رحمة الله عليه. يحذرني أن لا أخبر أحداً بما يقوم به!  وبما أنه قد ټوفي وبما أنكم أستحلفتموني بالله ورسوله ، سأخبركم بكل شيئ..

في أحد الأيام كنا راجعين من العمل وكان يقود سيارته. فقال لي سندخل الى أقرب محطة ونزيد السيارة بالوقود أولاً وثم نذهب الى المطعم ..

وصلنا المحطة وزودنا السيارة بالوقود. فلفت أنتباه عامل نظافة وكان رجل كبير بالسن ..وكان الرجل يجلس على رصيف الطريق تحت حرارة الشمس وكان يبدو الحزن والقهر على وجهه!  

فطلب مني المرحوم أن نذهب نرى ما قصته ولعلنا نجبر بخاطرة ولو بشي بسيط. فقمنا بصف السيارة وأقتربنا ٳليه.
فقال له المرحوم.!!  كيف حالك يا والدي!
أجاب العامل! الحمدالله بخير.
فقال له!  لماذا تبدو حزيناً هكذا ،هل لديك مشكلة هل يمكننا مساعدتك!!  
نظر العامل بنظرة يأس وحزن وألم. وقبل أن يجيب خانته دموعه وتساقطت فور سماعة كلمة مساعدة ..

تم نسخ الرابط