الإثنين 17 يونيو 2024

زوجتي الأصيله

موقع أيام نيوز

عملت خناقة كبيرة في بيت أبويا ونزلت ورزعت الباب ورايا وكان هيتكسر! 
لما نزلت فتحت باب العِمارة وخرجت على طول مردتش أبُص في وش حد، لدرجة كنت هتقلب على وشي وأنا نازل.

نزلت روحت الشُغل على طول ولسة بستعد علشان أشتغل لقيت مراتي بتتصل بيا، مكنتش عاوز أرد لأول وتاني مرة بس هي الحت في الإتصال.
"- في أية رنيتي كتير!" 
_ أية مالك متعصب لية كدة؟ 
"- مش متعصب، عاوزة حاجة!" 
_ كنت هقول لك أني عملت الغدا، أطلع أودي نصيب لـ باباك فوق؟ 
'سكت شوية لقيتها بتكمل كلامها.
_ أصله سمعته من تحت بيكح جامد خالص وشكله كدة معندهوش حد ينوله كوباية مياة حتى، فقولت أخدها حجة أطلع اطمن عليه وبالمرة أديله الأكل أنت عارف أنه قاعد لوحده وملهوش حد!

مش عارف أزاي في لحظة الڼار والڠضب اللي كان في قلبي كله نزل وأتحرق على الأرض وأتحول لرماد في لحظات من طريقة كلامها! 

أفتكرت وقت مازعقت معاه وخبطت الباب ونزلت.
وأنا عارف جميلة مراتي أنها بتلقح عليا بطريقة لطيفة منها أني عملت حاجة غلط من غير ما تتدخل وتسأل في أية! 
_ آدم أنا بكلمك سامعني! 
"- أيوة يا جميلة، أعملي اللي عوزاه" 
_ طب هنستناك على الغدا أنا وهو أبقى هات معاك كيلو أو أتنين موز لباباك أنت عارف أنه بيحبه وملهوش حد !

كررت الجملة تاني كأنها قاصدها تحسسني أني غلطان، لغاية
ما فعلًا حسيت إني غلطان وأن مكنش ينفع أعامله بالطريقة دي أيًا كان الخناقة كانت على أية.

لتكمله باقي القصه في أول تعليق 👇👇👇👇👇