الإثنين 17 يونيو 2024

صاحب الظل الطويل

موقع أيام نيوز

إنه يطاردني
يحكي الشاب قصته قائلاً : قصتي بدأت عندما كنت أبلغ من العمر 10 أعوام في ليلة من ليالي رمضان حيث كنت أخرج مع اصدقائي بعد الإفطار لنلعب في الشارع حتي منتصف الليل، كان في حينا شجرة تين كبيرة كنا معتادين علي لعب الغميضة تحتها ونختبئ ورائها دائماً، في هذه الليلة كنت ألعب مع ثلاثة من اصدقائي، وفجأة سمعنا نحن الاربعة زمجرة غريبة، فاعتقدنا أن هناك كلب وراء الشجرة، ذهبنا لننظر ولكننا وجدنا رجل طويل القامة بشكل لا يصدق يصل إلي حوالي 4 امتار، ملامح وجهه واضحة جداً علي الرغم من الظلام المحيط بنا، كان ابيض الوجه شاحب ذو لحية كثيفة جداً، وكان يرتدي معطف يشبه ما يرتدية ملوك اوروبا في القرون الوسطي .

اصابنا الفزع من ذلك المنظر وأسرعنا جميعاً للهرب من امامه، اتجهت إلي منزلي مباشرة وانا ابكي وأصرخ في حضڼ أمي، ورويت لها ما رأيت، حاولت أمي تهدئتني وأخبرت ابي الذي أخذني إلي الشجر حتي رايت الرجل المخيف وهناك وجدت اصدقائي ايضاً مع ذويهم يبحثون عن ذلك الرجل، ولكن لم نجد أى أثر .

قال ابي في بساطة : من الممكن أن يكون مجرد رجل مچنون او متشرد نائم وراء الشجرة، وانتهي الموضوع هكذا، مرت الايام وقل خوفنا تدريجياً، ولكننا كنا نتجنب المرور من جانب هذه الشجرة انا واصدقائي، وذات ليلة كنت نائم في غرفتي حوالي الساعة الرابعة صباحاً استيقظت علي صوت الزمجرة نفسها التي سمعتها عند الشجرة ذلك اليوم .. فتحت عيني مفزوعاً فرأيت نفس الرجل يقف في زاوية الغرفة، ولكنه كان اقصر طولاً من المرة السابقة، فكان ذو قامة معتدلة هذه المرة .

تجمدت في مكاني لم أستطع حتي أن اصړخ أن استغيث بأحد من هول الموقف، كدت اموت من الړعب لولا ان امي دخلت الغرفة ووجدتني علي هذه الحال فسألتي ” ما بك ؟ فتعجبت وسألت أمي كيف عرفتي ؟ ولماذا جئتي الآن ؟ فقالت لي أنني كنت أملأ المنزل صراخاً وبكائاً بصوت مرتفع، تعجبت كثيراً فأنا لم اصدر اي صوت .. أخبرتها بما رايت ولكن لم يصدقني أحد وقال لي ابي أنه مجرد كابوس لأنني أفكر في ذلك بكثرة ليس إلا .

لتكمله باقي القصه في أول تعليق 👇 👇 👇 👇 👇