وبالوالدين أحساناً
كان هناك شاب اسمه خالد متكبر ودائما التعامل مع امه بصورة غبر جيده
عند كبرها في العمر لا يتحملها
وطول الوقت تتمنا أن خالد يخدمها
او حتى يسقيها الشراب لانها كبرت وتمسكت بها الرعشه
ولا تقدر التحكم باي شي في يديها
ومن كتر التعب اوقات لا تقدر ان تذهب الي الحمام
وبدء خالد في التعامل من امه بصورة غير انسانيه
وفي يومن من الايام
كانت تشرب الشاي ومن قوة الرعشه التي بيديها
سقط كوب الشاي من يدها فجأة
وأنكسر فصړخ خالد في وجهها
وترك الغرفة غاضبا
فكتبت له رسالة قصيرة
وعندما عاد خالد ابنها الوحيد
وجدها نائمة على كرسيها كالعادة
والرسالة امامها علي الطاوله
فأخذها وقرأها
إبني وحبيبي وقرة عيني
أنا أسفة سامحني يا ابني
فقد أصبحت عجوز ترتعش يدي
فيسقط طعامي على صدري
ولم أعد انيقة جميلة طيبة الرائحة فلاتلمني
يا ولدي لم اعد أقوى حتى على لبس ملابسي
وحذائي فكنت بتمنا وانتظر ان تساعدني
وقدماي اصبحت لا تسطتيع حملي حتى الى الحمام
كنت بتمنا ان امسك بيدي
وتذكر كم مسكت يدك وانت صغيرا
لكي تتعلم المشي ولم آمل من ذلك يوما قط
يا بني لا تمل انت ايضا من ضعف ذاكرتي وبطء كلماتي
فكل سعادتي اﻵن
فقط أن أكون معك
فضحكاتك كانت تفرحني عندما كنت صغيراً
فلا تحرمني من إبتَسامتك اﻵن
فأنا ببساطة انتظر المۏت
لقد كنت معك حين ولدتك
فكن معي