العرق دساس

موقع أيام نيوز

قصة العرق دساس
قصة مثل العرق دساس من الأمثال الشعبية المنتشرة في البلدان العربية تقول القصة : “
يٌحكى أن رجلاََ دخل إلى مملكة وراح يتجول في شوارعها وهو ينادي ” أنا رجل سياسي، عِندي حلُُ لكل المشاكل وأٌصالح المتخاصمين وظلّ يُناندي .. .أنا سياسي”.
وإذا بالملك يسمعُ نِدائه ثٌم طلبه إلى مجلسه.
الملك: أنت سايس، يعني تُربي الخيول، عندي فرس عنيدة أريدك أن تسوسها وتدربها.

الرجل: يا مولاي أنا سياسـي ولستُ سائسََا، وليست حِرفتـي تربية الخٌيول.
الملك: هذا أمرّ . .اذهب واعتن بفرسي، وإلا قتلتٌك.
الرجل مذعورا: حاضر يا سيـدي.
أمر الملك بوجبتين للرجل، رز وحساء في الغداء والعشاء.
باشر الرجٌل تربية الفرس أياما ثم هرب، لاكنه سٌرعان ما قَبض عليه حرس الملك وقدموه له.
القبض علي السياسي في المرة الأولى
الملك: لماذا هربت …هل وجدت في فرسي عيبا جعلك تهرب من تربيتها؟.
الرجل: سأُخبرك عن عيب فرسِك ولكن امنحني الأمان.
الملك: منحتك الأمان …. ما عيبٌ فرسي؟.
الرجل: فرسك أصيلة، لكنها لم ترضع من حليب أمها.
ڠضب الملكٌ من كلام الرجل واتهمه بالكذب، وزج به في السچن. ثم أمر بإحضار السائس السابق. وسأله: ” من أين رضعت فرسي، وإلا قطعتٌ عنقك”.
قال السايس: ” عندما ولِدت فرسُك ماټت أمُها، فلم أجد لها حليبا سوى من بقرة كانت في الحظيرة، خِفت من بطشك فأخفيتُ عنك الخبر”.
أمر الملك بإحضار الرجل من سجنه، ثم سأله:
– كيف عرفت بأن فرسي لم تعد أصيلة؟.
قال الرجل ” الفرس لا يبحث عن الكلأ والعشب، بل يٌحضر إليه وهو رافع رأسه، فرسٌك كانت تتصرف كالبقر فتبحث عن طعامها وتٌطأطِأ رأسها له”.
أٌعجب الملك بفراسة الرجل، وأمر بأن يجعله مستشارََا لزوجته الملكة.
رفض الرجل لكن الملك هدّده پالقتل، …

لتكمله باقي القصه في أول تعليق 👇 👇 👇 👇 👇 

تم نسخ الرابط