العم إبراهيم والطفل اليهودي الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

كبر العم 67 عام و كبر جاد 24 عام و كبرت العلاقة بينهما الي إن ماټ العم إبراهيم ..
وفي وصيته ترك لأبنائه صندوق أمرهم أن يسلموه لجاد
حينها بكي جاد و نسي الصندوق وهام علي وجهه في الشوارع حزنا والم
وفي يوم تعرض لمشكلة
فتذكر اه لو كنت هنا يا عم ابراهيم كنت ستسمعني و تفتح الدرج و تخرج الكتاب و ..
فتذكر الصندوق و فتحه فوجد الكتاب فأغمض عينيه ثم فتحها فإذا بها تقع على اللغة العربية..هرع إلى صديقه التونسي و طلب منه أن يقرا الصفحتين ففعل فأخذ جاد
الكتاب وبدأ يفكر في مشكلته فإذا بالحل أمام عينيه
سأل جاد صديقه ما هذا الكتاب فكانت الإجابة أنه القران
أسلم جاد و أصبح أسمه د. جاد الله القرآني أكبر داعيه إسلامي في أوروبا .
أسلم علي يديه أكثر من 6000 يهودي ..
و بسؤاله عن أسعد أوقاته يقول حينما يسلم علي يدي إنسان أشعر أنني قد رددت جزء من جميل عم ابراهيم
ظل عم ابراهيم معي 17 عاما لم يقل لي أنت يهودي و أنا مسلم.. لم يقل لي أنت كافر.. لم يقل لي حتي ما الكتاب الذي افتحه لم ييأس وبمهارة ربطني بالقران 
و شعاره على العبد السعي و ليس عليه إدراك النجاح
سافر د جاد إلي أفريقيا و بقي 10 أعوام ..أسلم على يديه أكثر من 6 ملايين شخص من قبائل الزولو
و ټوفي عام 2003

تم نسخ الرابط