شبح السيده العجوز
أنا عايش في مجمع سكني عبارة عن 4 شقق ، الدور الأرضي عبارة عن ملعب صغير و جنبه باب المجمع ، في الدور الأول الشقة بتاعتي أنا و مراتي ، في الشقة اللي قدامنا ساكن زوج لطيف من الشباب ، تقريبًا من سننا ، راجل و مراته برضه ، هاديين و لطاف ، الدور اللي فوق فاضي تمامًا ، بيننا و بين شقة الناس اللي قدامنا ممر طويل بيتوسطه سلم طالع فوق للدور العلوي ، و نازل تحت للنزول و منتهي ببوابة حديد مقفولة بمفتاح موجود منه نسختين ، نسخة معايا و نسخة مع ماټ اللي ساكن قدامي الاسبوع اللي فات كنت خارج أنا و كيمي ( مراتي ) لما قابلنا الثنائي اللي ساكن قصادنا ( ماټ و آنا ) ، قالولنا إن والدة آنا هتيجي تعيش معاهم أسبوع ، قالولي إنها ست كبيرة مسنة و عايشة لوحدها من يوم ۏفاة أبو آنا و مؤخرًا بدأت حالتها تتأخر و الزهايمر أكل دماغها تمامًا ، قالولي كمان إنها هتقعد معاهم لمدة أسبوع بس لحد ما أخو آنا يبيع بيتها و يدور لها علي دار مسنين كويسة يقدروا يعاملوها حلو فيه مكانش بإيدي أقبل أو أرفض ، هما حرين طبعًا ، كانوا بيقولولي من باب المجاملة بس و دي حاجة أنا بقدرها جدًانسيت الموضوع تمامًا لحد ما في يوم من الأيام كنت نايم الساعة تقريبًا 3 الفجر لما صحيت علي صوت حد بيخبط بضوافره علي إزاز أوضة النوم ، أوضة النوم بتاعتي كانت بتطل علي الممر ، فتحت عينيا لقيت واحدة ست طويلة ، وشها رفيع و شعرها أبيض طويل مغطي وشها ، لما حست إني صحيت و ببص لها رفعت وشها ، عينيها كانت مليانة شړ و بتبصلي پغضب من ورا الإزاز ، خفت من شكلها جدًا ، مديت إيدي و دورت وشي عشان أصحي كيمي ( مراتي ) و لما كيمي صحت و بصينا عليها مكانش فيه حد واقف ورا الإزاز !المكان كان فاضي تمامًا ، كيمي قالتلي إني أكيد كنت بحلم و إن مفيش حاجة حصلت ، بعد شوية سمعت صوت باب بيتفتح و وقتها إفتكرت قصة آنا عن والدتها المصاپة بالزهايمر ، إتطمنت شوية و كملت نوم تاني يوم قابلت آنا في الممر و سألتها إذا كانت والدتها بخير ، إبتسمت و قالتلي آه و بعدين سألتني إذا كانت تسللت من البيت و هما نايمين ، قلتلها آه فإبتسمت بحرج و قالتلي إنها آسفة جدًاالموضوع مكانش مهم فحييتها و سيبتها و مشيت تاني يوم الساعة 3 الفجر كيمي صحتني و قالتلي بصوت واطي وهي خاېفة إنها سامعة صوت حد في الشقة ، كانت خاېفة أوي و وترتني ، قمت من السرير فورًا و بدأت أدور في البيت ، خرجت من الأوضة و أنا بدور في كل مكان ، البيت كان فاضي مفيهوش حد ، بس كان فيه صوت في المطبخ زي ما يكون حد بيفتح درج المعالق و بيقفله ، رحت المطبخ و فتحت النور ، كنت واقف في المطبخ لما سمعت صوت خبط علي إزاز شباك الطُرقة ، ببص ورايا لقيتها واقفة بتبصلي پحقد و شړ ، بصتها كان مليانة شړ لدرجة خوفتني جدًا ، و مشت و سابتني واقف ببص للإزاز بدهشةتاني يوم الصبح قابلت ماټ في الطُرقة و إعتذرلي عن أي إزعاج ممكن تكون والدة آنا سببتهولي ، قلتله إن مفيش أي مشكلة خالص ، الموضوع بسيط و مش مسببلي أي إزعاج خالص اليوم اللي بعد ده صحيت من النوم الساعة 4 الفجر ، المرة دي كانت واقفة علي باب الأوضة بتبصلي ، المرة دي دخلت جوا شقتي ، الموضوع كده بقي مخيف أوي ،
لتكمله باقي القصه في أول تعليق 👇 👇 👇 👇 👇