زوجي الظالم

موقع أيام نيوز

من عجائب الصدف
من صميم الواقع..تحكي هذه السيدة .
تزوجت باحدهم وانا ابلغ من العمر إثنين وعشرون سنة زواجة عائلية بحتهوانجبت منه أبنا وبنت....
كان قد تخرج من إحدى الجامعات الكبرى بديبلوم عالي ومطلوب..
لم أعجبه ولم تروق له العيشة معي وقد صارحني برأيهلم يتذمر كثيراولكنه اتخذ. قرار الابتعاد ...بسرعة كبيرة
واستقر في احدى ولايات الجنوبونال المنصب الراقي الذي كان يطمح إليه...
تقبلت الواقع وعدت لبيت أهلي ....
ولم أره منذ ذلك الحين..
وجدت إحاطة معنوية كبيرة من طرف اخي واختيلانني كنت يتيمة الأبوين....
لكن مشكلة المصاريف اليومية والمعيشة هي التي اصبحت تارقني..
إذ اننا كنا عائلة فقيرة بمعنى الكلمة....
تلاحقت الأيامووجدت عمل كمنظفة لقاعات المستشفى....
كان الجميع ينظر اليا بتعجبلماذا لا تتصلي بهذا الزوج..وتطلبي الانفصال الرسمي..إذ أنني كنت صاحبة جمال مقبول...
لكنني رفضت هذا الاقتراح ولا أريد أن أسعى اليه بتاتا...
إبني وابنتي. ملأوا عليا حياتي...وانا في نعمة وستر والحمد لله...
أفضل مئة مرة ان يكتب في ملفي زوجة فلان. 
حتى وان لم يكن موجود أو غائب أولا احد يعرفه أويراه...
فهذا الوضع يريحني أكثر من كلمة م طل قة...
في ذلك الزمان من الصعب ان يتقبلكي المجتمع بهذه الصفة وانت تخرجين كل يوم للعمل....كانت هذه ثقافتنا وواقعنا المرير..
كل ماكان يؤلمني هو حرمان أبنائي من أبوهم وهو على قيد الحياة..
إذ كانت تصلني أخباره صدفة من الحين والٱخر..
في أحد الاياموبعد خمس وعشرون سنة....
جاء رجال المطافئ...بعائلة متكونة من ستة أفراد..
كانوا ضحاېا حاډث أليم....

تم نسخ الرابط