أبن خالتي
لاقيت القاضي بيبصلي وبيقولي:
" عاوزة تتطلقي من جوزك ليه يامدام؟ "
بصيتله وشريط حياتي الزوجية كله مر في دماغي، مكنش ينفع أفضح سر الشخص اللي حبيته وعيشت معاه، فقولت للقاضي بكل ۏجع:
- ممكن احتفظ بالأسباب لنفسي!
لاقيت زوجي واقف وحاسس بانتصار ولما لقاني ساكتة بدأ يفتري عليا ويقوله:
" عاوزة تتطلق عشان مبتحبش تعمر بيت "
لما قال كدا حسيت إني بحتقره، وإن قراري صح مهما كان الۏجع اللي هواجهه لوحدي، أهلي كانوا ضدي، كنت حاسة إني لوحدي، فضلت ساكتة، وفجأة اتكلمت بصوت عالي وقولت:
" انا واخدة عهد بيني وبينه في أول يوم جواز إن عمري ما هطلع سر بيتي بره، وإني هحفظ بيته، انا ساكتة عشان أنا متربية مش عشان كلامه صح، ياريت لو عندك بنت تحس بيا وتخلصني "
لاقيته واقف يبصلي ويتهمني بحاجات وحشة جداً وبدأ يخوض في عرضي عشان يكسب تعاطف القاضي، نفسي كان بيضيق، حسيت بظلم مش هقدر أشرحه مهما عدى الوقت، وقبل ما القاضي يقول كلمته لاقيت حماتي بتقول لجوزي:
كفاية لحد هنا، بطل أفعالك دي بقا؛ وبعدين قالت:
" البنت دي مشوفناش منها حاجة وحشة، ابني هو اللي وحش وبيتعاطى مخډرات وكان بيضربها كل يوم، عاوزة تتطلق عشان الشخص اللي حط إيده في ايد أبوها اتغير ومبقاش نفسه "
لاقيت القاضي كتبلي كل حقوقي وهو مستغرب كلامها، لإن دي كانت أول مرة أم تقف ضد ابنها، وأهلي ساعتها عرفوا سبب قراري، مشينا كل واحد لبيته، شوفت نظرات الجيران لما جهازي جه من شقته، سمعت الكلام اللي محبيتش اسمعه، يومها سمعت صوت تكسير قلبي مليون حتة، جريت صليت القيام بنية ربنا يريح قلبي ويكتبلي الخير، بقيت أقول وانا ساجدة وبعيط: