الرجل الأمين
لم يكن لدي هاتفا فخرجت الى الشارع واتصلت به من الكبينه خط ارضي. فقال لي مرحبا من معي.
فقلت له انا الشخص الذي طلبت منه ان يوزع المال للفقراء ومنذ ساعات. وجدت رساله موجدة بداخل الظرف الذي ناولتني. وبها رقم هاتفك. فأنني لا امتلك هاتف شخصي ولا منزلي فخرجت الى المحل لكي اتصل بك كما كان موجودا في الرساله. ولكن اخبرني ماذا تريد .
اجاب كنت اريد أن ارى هل ستتصل بي .ام لا. وكنت اريد أن اختبر أمانتك وصدقك. ولكن طلعت أمينا وصادقا. وهذا ما ابحث عنه ..سوف اعطيك عنواني وغدا ستأتي الى منزلي في الصباح.
اخذت العنوان وثم ذهبت ٳليه في الصباح. فقام باستقبالي وبضيافتي.
وطلب مني ان اعمل لديه في مشروع خيري واخبرني ايضا ان المال الذي طلب مني ان اقوم بتوزيعه كان اختبارا قد وضعه لعدة ناس ولكن لم يتصل به احد حيث كان يبحث عن شخص امين يستحق الثقة لكي يتكفل في العمل في مشروعه الخيري ..
الحمدالله الذي وفقني بهذا الامتحان الصعب. واصبحت بفضل الله مدير مشروع خيري وتحسنت حالتي.
وكل هذا النجاح بفضل الله ثم بفضل تلك السيدة المسكينه الأرمله.