صديقي الأصيل
صاحبي بعد ما إتجوِّز بخمس سنين وخلِّف من مراتُه ولدين، واحد بعتلُه صور محادثات تدينها فبعت نفس المحادثات لكذا حد من أصحابُه ومن ضمنهم أنا،
وكانت فاجعة بالنسبالي لإن معظم الناس في قريتنا كانوا بيحسدوه عليها من أخلاقها وأدبها وطيب لسانها وحسن معاملتها مع الصغير قبل الكبير،
زعلت جدًا عليهم وسكت منتظر طلاقهم لإن مش أي راجل في الدُّنيا يستحمل الكلام ده على شرفُه وعرضُه وخاصةً لما يبقى متردد على لسان القريب قبل الغريب،
إنتظرت شهر والتاني لحد ما عدى سنة والغريبة إني مشوفتش أي رد فعل مش كويس منُه لدرجة إنها في خلال السنة دي مسابتش البيت ولا حتى مرة واحدة بس، وعدت السنة التانية وربنا كرمُه بسفرية للسعودية وبعد شوية بعتلها دعوة وسافرتلُه هي والأولاد، حجوا وإعتمروا أكتر من مرَّة.
وإتفاجأت في اجازة ليهم إنها انتقبت وخلفت ولد وبنت تؤام يشبهوا القمر في جمالُه، وفي مرَّة روحتله فحضني وطبطب على كتفي وهداني بتليفون غالي جدًا وسجادة وسبحة وأربع جلابيات، فقلت لُه مش كتير عليا ده؟
ضحك وقالي كتير على الناس كلها إلا أنت…
لتكمله باقي القصه في أول تعليق 👇👇👇👇👇