قصه واقعيه

موقع أيام نيوز

لما كريم جاري إتقدملي كانت مامته رفضاني عشان وقتي كله كان لدراستي وشغلي وماليش في شغل البيت والكلام دا، 
بس هو وقف قدام الكُل عشان يتجوزني. 
يوم خطوبتنا سمعت خالته بتقول لمامته " ما لقيتيش غير أسماء ! دي متدلعة و شكلها ما بتعرفش تعمل شاي ومش هتريح كريم "
كلامها زعلني بس كان دافع ليا عشان أتعلم كل حاجه خاصة بالبيت، وبالفعل بدأت أتعلم وكل ما كنت بيأس كنت بفتكر كلامها.

بعد ما إتجوزنا، يوم السبوع تحديدًا عاندت معاه و إتخانقنا خناقة كبيرة جدًا وكنت أنا اللي غلطانة.
لما أهلي جم ومامته كمان كانت موجوده، جه أخدني من إيدي وخرجنا قعدنا معاهم؛ فماما في وسط الكلام سألته بهزار " إوعا تكون البت دي مزعلاك " فأنا إرتبكت وكنت هعيط لأني مضايقة من نفسي وخاېفة بتثبت لمامته إن كلام خالته كان صح.. بصلي بإبتسامة وبعدين قال لماما :
- طاب ياريت الدنيا كلها زي أسماء، دي بتفكر طول الوقت إزاي تراضيني الله يراضي قلبها ويباركلي فيا.
وبعدين بصلي وهو بيهز راسه بمعنى " إطمني، حياتنا ما حدش هيعرف عنها حاجة غيرنا ".

لما خلصت الأجازة وبدأت أنزل شُغلي، من التعب في البيت وفي الشغل نومي تقل ڠصب عني وكريم كمان كان بيرجع من الشغل تعبان؛ ففيه أيام كان بيروح علينا الفجر، لحد ما في يوم لقيت كريم بينادي عليا :
- بما إننا أوقات كتير بيضيع علينا الفجر، فتعالي نتفق إتفاق.
- ايه الإتفاق ؟
- اللي هيصحى فينا الأول ويصحي التاني هيقعد كدا زي الباشا، والتاني هو اللي هيجهز الفطار ومش بس كدا ! دا هيغسل المواعين كمان عشان عارف إنها عقدتك. 
ضحكت - إتفقنا.
وكنا بنظبط المُنبه كل يوم إحنا الإتنين وبنتسابق مين فينا هيصحى الأول ويصحي التاني، ومن يومها لحد الآن ما فيش مرة راح علينا فيها الفجر.

جات عليا فترة ماكنتش بطيق فيها ريحة الأكل ولا طايقة البيت وعندي مغص بإستمرار؛ فكريم أخدني عند الدكتورة أكشف، والدكتور طلبت مني أعمل تحليل والمفروض كان هيطلع كمان 3 ساعات؛ فأخدني كريم وصلني البيت لأني كنت تعبانة وبعدين رجع يكمل شغله وقالي هعدي على المعمل أجيبه وأنا راجع.
من قلقي من التحاليل ما قدرتش أستنى لما يرجع البيت فكلمته، لكن طمني وقالي إن الحمد لله ما فيش حاجة وإن دا برد في معدتي عادي، وطلب مني أنام لأنه هيتأخر شوية وأنا مانمتش طول الليل من التعب.
لتكمله باقي القصه في أول تعليق 👇👇👇👇👇

تم نسخ الرابط