زوجي ملك قلبي
فقالي " ماشي " بس تجيبها كُل يوم الصبح وتبقى ترجع تاخدها بليل لحد ما يقرب ميعاد الولادة، فلما جبت حمايا وحماتي وجه يروح حلفت عليه ما هو نازل في الوقت ده ولازم يبات.
وبعدين كملنا سهرتنا قُدام التلفزيون لحد الساعة إتناشر وقبل الفجر لاقيتها بتصحيني عشان أل إيه قرفانة وعاوزة تاخُد دُش؟
فقومت وأنا مش قادر وجيبتلها غيار جديد وسانِّدتها من إيديها لحد باب الحمام وخلعتها الهدوم اللي فوق عشان إيديها بتوجعها ومبتقدرش ترفعهم ووقفت برة عما خَلِّصِت وندهت عليا عشان ألبِّسها، فدخلت ونسيت الباب مفتوح ورايا وإذ فجأةً حمايا طالع يتوضى عشان صلاة الفجر وتقوم دي شيفاه ومستخبية فيا!
إبتسم وقالها ده أنا أبوكي يا معفنة!
وشها إحمر وقالتلُه أسفة يا بابا، فحاولت أبررلُه ولبِّستها في ثانية وطلعت عشان أعتذرلُه وأقولُه إنها متقصدش،
طبطب عليا وقالي وحتى لو تقصد ..
إنت سترها، إنت الراجل الوحيد اللي إنكشفت عليه وده من عظيم الزواج إنك مبتخجلش إنك تبقى واقف قدام شخص واحد فقط زي ما أمك ولدتك، مع إنك بتخجل تقف كده قدام أمك اللي ولدتك! ♥