قصه حقيقيه

موقع أيام نيوز

" بس ده عاوزني خدامة مش زوجة "
كانت أول كلمة أقولها لأبويا بعد الرؤية الشرعية. 
في الفترة اللي كان بيتقدملي عرسان كتير مكنتش شايفة ولا واحد يناسبني، ويناسب فتى أحلامي الصالح اللي عشت عمري كله أتنازل لأجل زوج صالح مُصلح يعرف يوصلني لباب الجنة ونعيش سوا فيها.

وبعد فترة أتقدملي شخص، تقريبًا فيه كل المواصفات اللي بحلم بيها وزيادة، مكنتش مصدقة نفسي، إزاي كرم ربنا بيجي بالجمال ده كله! 
بس أول ما قعدت معاه صدمني بكلامه، ولاقيت بيقولي:
" أنا مش طالب منك حاجة غير تكوني دايمًا مع أمي "
يعني إيه؟ جاي يتجوزني عشان أكون خدامة ليها؟

قومت بعد الرؤية الشرعية وروحت قعدت مع والدي وأنا كُلي حيرة ولخبطة، حكيتله إن الشاب ده أمه اتعرضت لحاډثة والحاډثة دي كانت سببت ليها شلل في أطرافها. 
وهو الوحيد اللي بيراعيها بس نظرًا لشغله ودراسته بيغيب عنها وهي لازم تاخد أدويتها في ميعادها، مكنتش عارفة أعمل إيه ضجيج في عقلي بيقولي: 
لو وافقتي هتعيشي خدامة لأمه. 
وصوت تاني بيرد عليه ويقول: 
ولو رفضتي ظش هتلاقي حد بالأخلاق دي. 
وصوت بابا جه في الآخر وقالي: 
بصي يابنتي ده مستقبلك وانتي الوحيدة اللي ليكي الحق تعيشيه بالشكل اللي يريحك ولكن ما دام حابة تاخدي بالمشورى بتاعتي يبقى هرد عليكي بجملة واحدة وليكي حرية الإختيار والموافقة أو الرفض: " صنائع المعروف تقي مصارع السوء "
والشخص اللي بيحترم وبيحب أمه كدا يستحيل هيظلمك. 
اعتبري العريس ده أخوكي والمړيضة أمك، هتتمني مرات أخوكي تعاملها إزاي؟ 
بصيتله بۏجع وقولتله: " ياريت أمي ترجع للحياه وأنا أشيلها في عنيا وفوق راسي "

لاقيت بابا بصلي بضحكة خفيفة فهمت معناها ومن هنا وافقت على العريس، ويوم جوازنا خدني لحد أوضتها ببص لاقيت شكل الأوضة قطعة من الجنة، ساب إيدي وراح يهز كتفها ويقول: " جبتلك هديتي ليكي! "
فتحت عنيها وبصتلي، كانت ست جميلة، وشها مليان نور وقفت قدامها ساكتة، بدأت هي بالكلام وقالت: 
" مبارك عليكي يابنتي، ربنا يهدي ليكي ابني ويفرحكم ويرزقك ولد بار بيكي زيه وإنك متبقيش تقيلة عليه شبهي "

تم نسخ الرابط